أرشيف الشعراوي

امتنان الله ببعثة الرسول من قومه ومعرفتهم بصدقه وأمانته

سورة النحل · الآية 43 · تفسير سورة النحل — الآية 43 · 2:14 – 3:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا الأسوة لابد أن تكون، ولذلك الحق سبحانه وتعالى حين يمتن على العرب ويبين له فضله، يبين فضله عليهم يقول إيه؟ الرسول من أنفسكم. لقد جاءكم رسول هيه من أنفسكم. يعني أولاً من أنفسكم ديًا يديله إنه بشر، موش ملك. آدي واحدة. وما هوش جاي لكم من أمة أعجمية، لا ده من العرب. ومش جاي من مطلق عرب، لا ده من بقيتكم من مكة من قريش. ليه؟ عشان تبقوا عارفين إيه هيه؟ تاريخه وحركاته وسكناته وعارفين سنة إيه وعام أوائل الأخر، لا ده لو لم يكن دين لكان اقتداء خلق. لو لم يكن دين لكان اقتداء إيه؟ بدليل إن الشيء النفيس اللي كان عندكم حين تحبون أن تضعوه وديعة عند واحد تودوه عنده. هلا تبقوا إزاي عمالين بتحبوه وتكافروا بيه وده؟ ولما يكون عندكم شيء كويس تعملوه إيه؟ الأمين، تسموه الصادق وتسموه الإسلام. يبقى إذا من أنفسكم ديت كان ولا بد أن تكون.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من بشرية الرسل لتحقيق القدوة والأسوة · 0:00
  2. امتنان الله ببعثة الرسول من قومه ومعرفتهم بصدقه وأمانته · 2:14
  3. تناقض المشركين في إنكار بشرية الرسل وضرورة مجانسة الرسول لأمته · 3:18
  4. تفسير قوله تعالى: «وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا» وحكمة اختصاص الرسالة بالرجال · 4:44
  5. تميز الرسل بالوحي الإلهي مع كمال بشريتهم · 6:02
  6. تفسير قوله تعالى: «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون» ودلالتها على عناد المشركين · 6:32