بيان لام العاقبة وشواهدها في قصة موسى وحيلولة الله بين المرء وقلبه
سورة النحل · الآية 55 · تفسير سورة النحل — الآية 55 · 0:57 – 2:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليكفروا بما آتيناهم بيسموا هل فعلوا ذلك ليكفروا اسمها لام العاقبة. لام العاقبة، أنت تفعل شيئا لا لشيء ولكن الشيء يحدث، أنت مش في بالك أن ده يحدث. إنما اللي حصل كده. هو فرعون لما خد موسى من البحر وخده وتبناه وقعد يربيه. هل كان متبناه عشان ليكون له عدو؟ إنما اللي حصل كده فالتقطه آل فرعون إيه؟ ليكون لهم عدو. هم التقطوه عشان يبقى عدو ولا هي النهاية كده؟ عشان ربنا يثبت إيه؟ إنهم كانوا مغفلين وأن الله حال بين قلوبهم وبين ما يريدون. المسألة مش مراد، قال أنت اللي ربيته وأنت اللي قال وفي الوقت ده هو، في الوقت اللي بيقتلوا فيه الأطفال. بقى يعني ما يجيش على بالك كده إن حد كفه رماه في البحر ولا بتاع، بيقول لك شوف واعلموا أن الله يحول بين المرء وإيه؟ وقلبه. تيجي يقول لأم موسى وحين إليه أن أرضيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم. بقى في أم تقول لها ما خفتش على أبك ارميه في البحر. طب دي تيجي ازاي يعني؟ لكن الله حال بين أم موسى وبين قلبها. الحنان راح ولا كذبتش قالت أيوه أنا أرميه في البحر. واعلموا ان الله يحول بين المرء ايه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- جحود النعمة بعد كشف الضر ونسبتها للنفس كقول قارون · 0:00
- بيان لام العاقبة وشواهدها في قصة موسى وحيلولة الله بين المرء وقلبه · 0:57
- دلالة قوله تعالى: فتمتعوا فسوف تعلمون وموالاة النعم في الدنيا · 2:18