أقسام هبات الله في الإنجاب وحكمة الرضا بالعقم
سورة النحل · الآية 57 · تفسير سورة النحل — الآية 57 · 2:11 – 3:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما يتكلم عن الانسال والانجاب يقول ايه الله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء. يهب لمن يشاء اول حاجه جاب الاناث. يهب لمن يشاء ايه؟ ويهب لمن يشاء او يزوجهم ذكرانا ويجعل من يشاء يبقى كم سوره اناث ذكور ذكور واناث عقب. يبقى هبات الله لها كم نوع؟ اربعه. اربعه. يبقى اذا العقب هبه ولا مش هبه؟ بس الناس ما بتاخدش العقم على انه هي وبتاخده على انه ليه؟ طب قال لك الله ما يمكن زي حكايه الولد اللي هيكون فتنه لابوه وفتنه لامه ويجعلهم يقبلهم على انهم يكفروا ولا بتاع فربنا سبحانه وتعالى ولو ان صاحب العقم رضي بما قسمه الله من هبه العقم اعتبروه هبه ايضا يهبوا لمن يشاء اناث ايه يهبوا لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكورا ويجعلوا من يشاء ايه؟ عقيم قال لك لو ان الانسان رضي بهذا لراى كل ولد في الكون ابنه. الله نعم تشاء الله تشاء الله كل ولد من غير ما يتعب لا في تربيته ولا الام تعبت في حمله ولا في رضاعه كل ما يشوف كده الولد يلتفت يلاقي الدنيا كلها ليه؟ لانه رضي بهبه الله وما دام رضي بهبه الله في ان ما يكونش له ولد يقول له لاجعلن كل ولد لك ولد.
موضوعات هذا المقطع (5)
- بطلان نسبة البنات لله وقسمة المشركين الجائرة · 0:00
- أهمية الإناث في بقاء النوع الإنساني والرد على كراهيتهن · 1:05
- تنزيه الله عن الولد وحال المشرك عند البشارة بالأنثى · 1:43
- أقسام هبات الله في الإنجاب وحكمة الرضا بالعقم · 2:11
- أسباب تفضيل أهل الجاهلية للذكور على الإناث · 3:44