أرشيف الشعراوي

الاستدلال بإنزال المطر وإحياء الأرض على موثوقية المنهج الإلهي

سورة النحل · الآية 65 · تفسير سورة النحل — الآية 65 · 0:00 – 2:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم الحق سبحانه وتعالى حين يريد أن يؤصل مناهج قيمه في منهجه في في القول، يجيب لهم مناهج القيم وبعد ذلك ينقلهم إلى شيء محسن لهم. مش أمر مختلف فيه شيء إيه محسوس عشان يعمل إيه؟ عشان يقربهم إليه ويقول لهم أنا بعمل فيكم المعروف المد ده، المد دي أنا اللي بعمله، فإذا كنت أنا اللي بعمله ومأمون على إن أنا أديكوا دي كده كويسه، يبقى أنا برضه مأمون على الثانيه. يوم بعد ما يقولوا نزل كتاب وهدى وشفاء ورحمه يقول ايه؟ والله انزل من السماء ماء، أينكرها احد؟ فأحيا به الارض بعد موتها ويسيب الارض يعني تكدب كده والنبات يصوح وينشف ومش عارف ايه والناس تستشرف كده الغمامه ولا السحابه ومش عارف يوم بعد ما كانت الارض هامده اهي تركوا وتركوا طلعوا يبقى جابوه الامن المادي اللي يفيد عنايته بهم وما دام وما دام اداني الامر المادي الواضح ده اللي في عنايته بان لو قبض ماء السماء عن الارض لمتم جوعا يبقى انا لما اقول لكم ان انا جايب لكم منهج ينفعكم تبقوا ايه؟ ليه؟ لان المحاسبه اللي انتم شايفينها والله انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها اذا موتها وكونها نشوفها مجفره كده ده حكمه حكمه ايه الحكمه في دي؟ عشان نفيد ان لو ربنا ما نزلش المطر ها ايه اللي هيحصل؟ كلها حاجه والله انزل من السماء ماء فأحيا به الارض بعد موتها ان في ذلك لآيه لقوم يسمعون طب هي لآيه لقوم شافوها اللي هي طب يسمعوا قال لك لا لان هو جايب الايه دي عشان يلفتهم الى المنهج اللي هينزله من السماء اللي هيسمعوه من ربنا

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الاستدلال بإنزال المطر وإحياء الأرض على موثوقية المنهج الإلهي · 0:00
  2. التدرج من المحسوس إلى المعنوي ودقة التعبير بالسماع في القرآن · 2:08