دلالة التمييز بين «سكرا» و«رزقا حسنا» والإشارة إلى قبح الخمر
سورة النحل · الآية 67 · تفسير سورة النحل — الآية 67 · 0:00 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ينقلنا برضه نقله ثانيه ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون ثمرات النخيل والأعناب ثمرات النخيل طبعا عارفين البلح والأعناب اللي بنسميها احنا الكرم هنا التعبير هل الله يمتن على عباده أم بيدينا عبرة؟ لو كان بيمتن يمتن انهم اتخذوه سكر اتخذوه مسكر ما يمتنش بيه دي اما قال لك ولا دي ما كانت قبل التحرير وهم فاهمين ان دي حاجه حلوه قوي فبيمتن عليهم بما يمدحونه عند انفسهم وبعدين وان كان ناولوا نيه ثانيه له حاجه بعدين ولذلك بعض العلماء لما يقروا الايه يقول لك الذي يقرا هذه الايه بفطنه المستقبل عن الله يعلم ان لله حكما في السكر سياتي. طب عرفها منين دي؟ قام قال لك لانه ما دام قال سكرا وقال ورزقا حسنا ووصف الرزق بالحسن. انما بالسكر يبقى مش حسن. ودي ايه؟ قال لك لان الرزق انت بتاكله العنب على طول والتمر على طول. قريب عهد المربي بتاكله انما ليكها ليك فيها عمل وقعدت خمرته ونيلته بنيله وعملت مش عارف ايه وبتاع يبقى يبقى انت النعمه عملت فيها ايه؟ افساد فكان ربنا قال انت صاحب انت بتاخد البتاع ده وتعمل ايه من سكر انا ما بقولكش انا ما بمتنش عليك بما حرمت انا لسه ما حرمتش خلاص؟ فخلاها على زي ما انت عارف دي موت عليك بس خد لك منها ايه؟ عبره العبره برضه اللي تاخدها انني هوصف دي بالحسن ومش هوصف دي بالايه؟ اه مش هوصف دي بالحسن عشان لما ابقى اجي احرم ابقى اقول لك ما انا نبهتك من الاول لان ما دام حسن يبقى المقابل ايه؟ قبيح ما قالش احسن يبقى المقابل ايه؟
موضوعات هذا المقطع (2)
- دلالة التمييز بين «سكرا» و«رزقا حسنا» والإشارة إلى قبح الخمر · 0:00
- مخاطبة العقل بالتمهيد لتحريم الخمر والربط بين صلاح البدن والروح · 2:15