انقياد المخلوقات للغريزة الفطرية المحكمة مقابل عقل واختيار الإنسان
سورة النحل · الآية 68 · تفسير سورة النحل — الآية 68 · 0:00 – 3:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
"وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون" أوحى ربك إلى النحل النحل خلق من خلق الله وكل خلق لله اودع الله فيه وفي غرائزه ما يقيم مصالحه يشرح ذلك قول الحق سبحانه الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى قال دي تتعمل كده ودي تبقى كده وتبقى ولذلك تجد ما دون الانسان ماشي على منهج لا يختلف ازاي؟ قال لك احنا ضربنا مثل زمان قلنا ان الانسان يقعد ياكل عند صديقه وبعد ذلك صديقه يحب يكرمه قوي يقول له والله انت فاتك تاكل من هذه بعد ما يغسل ايده ويشبع ويقول له كل دي كل دي كل ياكل. طب قال لك هات حيوان واعطه وجبه طعامه من ثم اذا شبع اقعد اضرب فيه ما شئت عشان يتناول قدر زائد بس عليه. ابدا. ليه؟ محكوم بالغريزه الميكانيكيه. مالوش عقل يفتكر بيها. هي كده هي كده بس. ضربنا مثل زمان وقلنا خلي الحمار اللي بيضربوا به المثل في الغباء. انت راكبه وبعد ذلك اعترضتك قناه ماء وعايز تعديه. الحمار يبص لها الاول كده. وبعدين ان كانت دخلت في قدرته يقزعها يعني ما دخلتش في قدرته لما تشيله كده ما يقزعش. ايه اللي حكم هذه المسائل؟ الغريزه محكومه فيه. والغريزه محكومه فيه حكم آلي. ما فيش فيه تفكير ابدا زي الانسان ما يقعد يفكر يقول دي تبقى كذا ودي تبقى كذا ودي ابدا حكايه انتوا عندنا عقل الكتروني؟ العقل الالكتروني زي ما تملاه يديك مش كده ولا لأ؟ آه إنما العقل الرباني يقول لك لأ دي دكنها ما تقولهاش شوف القدرة بقى العظمة إنما دكر ما يقدرش زي ما ملاكه يقول كذلك كل ما عدا الإنسان المختار محكوم بإيه؟ بنظام أودعه الله فيه النظام اللي أودعه فيه خالقه هو اللي يخاطبه بقى هو يقول له دي كذا دي كذا دي كذا باللغة التي يفهمها لأن خلقه يتكلم معها ده ربنا لما يعلم بعض خلقه لغة الطير يفهمها ولغة النملة فهمها سليمان. إذا الحق اللي خالقها هو يوحي إليه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- انقياد المخلوقات للغريزة الفطرية المحكمة مقابل عقل واختيار الإنسان · 0:00
- مفهوم الوحي في اللغة وتجلياته في الجماد · 3:20
- الدلالة التاريخية والعلمية لترتيب مساكن النحل في الآية · 4:27
- مراتب الوحي وأنواعه في القرآن والفرق بين معناه اللغوي والاصطلاحي · 6:08