آية تذليل المخلوقات للإنسان وتيسير سبل السعي للنحل
سورة النحل · الآية 69 · تفسير سورة النحل — الآية 69
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا. ذلل يعني مذلله. وذللناها له يبقى من من حكمه الحق انه خلق لنا اشياء كثيره وذللها لنا تبص تلاقي الجمل الضخم ده القوي لما لما يصول ما حدش يقدر عليه عيل صغير زي يقول له يخي نكاته وياخد ويقود وياخد ويحمله ويقومه عيل صغير وحته تعبان قد كده ساعة ما يجي كده يخلينا كلنا نقوم ونجري. أنا ضربت مثل مرة وقلت برغوث بس. برغوث يقعد ينط عليك وأنت نايم كده يفزع نومك. ولا تستطيع إنك أنت تعمل. ليه؟ لأن ربنا ما ذللوش ليا. وكنت شاطر ذلل ده هو. إنما أنا ذللت لك اللي أكبر، ذللت لك اللي ذللت لك الفيل وبتركبه، وذللت لك الجمل، وذللت لك مش عارف إيه. لكن اللي ما ذللتوشي ما تقدرش يعمل ما تقدرش عليه. يبقى المسألة مش مسألة إيه؟ خذها كما خلقها الله لك. فاسلكي سبل ربك ذلا مذلله ممهده طيعه ما فيش حاجه ترد ولذلك لا تجد بالله عمرك شفت شجره ردت نحله؟ وتروح على دي وتروح على دي وتروح على إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون.
موضوعات هذا المقطع (8)
- أثر تغذية النحل بالسكر في إفساد جودة العسل وقيمته
- معنى خروج العسل من بطون النحل وضرورة انطلاقه في الطبيعة
- دلالة تنوع الثمرات على اختلاف ألوان العسل وشفائه
- صعوبة استخلاص فوائد العسل طبيا بسبب التدخل البشري
- استقامة سنن الكون ومفاسد التدخل البشري بغير منهج الله
- حكمة اختلاف ألوان العسل لمناسبة اختلاف أدواء الناس
- آية تذليل المخلوقات للإنسان وتيسير سبل السعي للنحل
- أهمية التفكر في آيات الكون ودوره في استنباط الاختراعات