ابتلاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام كنموذج لرفع البلاء عند الاستسلام
سورة النحل · الآية 81 · تفسير سورة النحل — الآية 81 · 13:57 – 16:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله حاجة من الاتنين فالذي يسلم زمامه إلى الله وينسب كل تصرف من التصرفات التي تقع عليه إلى حكمة مجريها الله يقول له لقد فهمت عني ولذلك احنا دائما نذكر قصة سيدنا ابراهيم أفيه بلاء أكثر من أن يبتلى الأبو في ابنه وابنه اللي ما شافوش إلا بعد سن الكبير ومش يبتلى فيه يموت لا مش يبتلى فيه واحد يقتله، لا. بل يبتلى فيه بان هو اللي يموته. وده ابتلاء من كام مرتبه دي؟ ابتلاء من مراتب متعدده، فقده وفاقده والمفقد له مش عدو بل المفقد له نفسه يبقى ابوه يبقى قاسي على نفسه ولا مش قاسي على نفسه؟ وليت الامر بوحي ظاهر ولكنه بمنام. كان يقدر يتاول في المنام لكن رؤيا الانبياء حق ما تأولهاش وقص لابنه المسألة ليه؟ حرصا على ابنه أن يتحول قلبه عن أبيه ساعة يأخذه ليذبحه فقال لك ولماذا لا يشاركني ابني في الرضا بقدر الله ويفهم أنني ساعة بأى ولذلك قال له إني أرى في المنام إيه؟ واحد يقول أبى يخوفه ليه ما كان يذبحه كده من سكات وبلاش اللعببة دي يقول له لا لأنه ساعة ما يجي يذبحه الواد قلبه يتغير على أبوه فبده يقول له ان دي مساله تعبديه عشان الواد ياخد برضه ايه؟ ياخد ثمن ولذلك الولد كان حكيم حتى في الرد. قال له يا ابت افعل ما تؤمر. افعل ما تؤمر ما دام امر ده خلاص انتهى. فلما اسلما وتله الاسلما الاب والابن ناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا لانني اريد من عبدي ان يسلم. ما دام سلم يرفع القضاء. ومش نرفع القضاء ونفديه بذبح عظيم عشان يفضل، لا هنفديه بذبح عظيم ونجيب له كمان ولد ثاني، وبشرناه باسحاق. كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون زمامكم الى الله، وتعلمون انه خلق لكم الكون قبل ان يوجدكم فيه، وامدكم بكل متطلبات الحياه، ضمان لبقاء حياتكم وضمان لبقاء نوعكم، ومتعكم هذه المتعه. فاللي عمل ليكوا كده عن غير حاجة فيه لكم يبقى جدير أن نسلم له الإيه؟ أن نسلم له الزمام
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: {والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا} · 0:00
- الحكمة البيانية والعلمية في قوله تعالى: {وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر} · 3:47
- تفسير قوله تعالى: {وسرابيل تقيكم بأسكم} وحكمة تشريع الدفاع لحفظ السلام · 8:01
- مفهوم الاستسلام لله في قوله تعالى: {لعلكم تسلمون} والرضا بالقضاء · 10:19
- ابتلاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام كنموذج لرفع البلاء عند الاستسلام · 13:57