أرشيف الشعراوي

إرادة الله لإيمان القلوب بالاختيار لا خضوع القوالب بالإكراه

سورة النحل · الآية 82 · تفسير سورة النحل — الآية 82 · 0:01 – 1:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يخاطب الله سبحانه وتعالى نبيه بعد هذه الايات وعد ووعيد ورعاب ونعم والاء وايات فان تولوا بعد ذلك يعني فاياك ان تحزن لان انت لست مامورا الا بالبلاغ ولذلك ياتي في ايات اخرى يقول فلعلك باقع نفسك الا يكونوا ايه؟ مؤمنين ان نشأ ننزل عليهم من السماء ايه فظلت أعناقهم لها خاضعين، لكن أنا عايز قلوب مش عايز قالب، لأني فرق بين السيطرة على القالب والسيطرة على القلب. واحد يسيطر على قالبي ويجي يخليني قاعد في حالي كده ويدخل عليا مسدس يقول لي قم يا ابن الكذا. اعمل كذا، اتحزم وارقص. اتحزم وارقص. لأنه سيطر على مين؟ على القالب. على القالب. لكن أيسيطر على قلبي بأن أحبه أو أحترمه؟ عيد الحتة دي. والله يريد إيه؟ قلوب مش مش قوالب، ان كان قوالب كان يقدر يخلوهم ما حدش يقدر يتنفذ، ما يمكنش، ولذلك حين ارسل رسولًا ملكًا اللي هو سيدنا سليمان، ما حدش قدر يقفله.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. إرادة الله لإيمان القلوب بالاختيار لا خضوع القوالب بالإكراه · 0:01
  2. شمول البلاغ المبين واستيفاؤه لكافة شؤون الحياة ومصالحها · 1:17