مقتضيات كلمة التوحيد وسبب جحود المشركين لها
سورة النحل · الآية 83 · تفسير سورة النحل — الآية 83 · 0:19 – 1:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يجي واحد يقول لك طب ما الإله ما دام عارفين النعمة ايه اللي بيخلوهم يجحدوها؟ قال لك اه لأن النعمة لو كان مجرد كلام نقول أنت ربنا ولا إله إلا أنت كانت حاجة سهلة أوي انما اصل لا اله الا الله دي لها ايه؟ لها مطلوبات. وما دام لا اله الا الله لا يشرع الا الله ولا يامر الا الله ولا ينهى الا الله ولا يحل الا الله يبقى عملهم في قالب حديد ولا لا؟ الله وهم مش عايزين يبقوا في قالب حديد هم عايزين يبقوا احرار. الدين الحق بيقيد حركتهم. فلما تيجي تقول يقول لك الله، طب يا سيدي ما دام الله ما بتقولش كده ليه قال لك لا؟ ولذلك حينما لم يقل العرب لا اله الا الله محمد رسول الله كانوا فاهمين مطلوب هذه الكلمه والا لو كانوا عارفين انها كلمه تقل لقالوها انما هم عارفين مفيش سياده مفيش طغيان مفيش جبروت في سواسيه في في في في ودي مساله شاقه على نفسهم فيعرفون نعمه الله ثم ينكرونها واكثرهم كافرون
موضوعات هذا المقطع (3)
- إقرار المشركين بالخالق وإنكارهم لنعمة الله · 0:00
- مقتضيات كلمة التوحيد وسبب جحود المشركين لها · 0:19
- دقة التعبير القرآني في قوله تعالى وأكثرهم الكافرون · 1:27