أرشيف الشعراوي

بيان المراد بالشركاء ومسألة نطق الأصنام يوم القيامة

سورة النحل · الآية 86 · تفسير سورة النحل — الآية 86 · 1:15 – 1:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بيقول طب هؤلاء هم اشركوا الاصنام واشركوا غير الاصنام، اشركوا من الاناسي من زين لهم الكفر ومن زين لهم المعصيه واشركوا الاصنام، طب لو كانوا الشركاء من الاصنام، اما قال لك الاصنام مش هيتكلموا يبقى لازم يريد مين؟ الذين زين لهم من الايه؟ من الانس ومن الجن كفرهم او ايه؟ أو معصيته أو أن برضه الأصنام هتتكلم وأنت ليه بتستبعد أن الأصنام تتكلم؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قول المشركين يوم القيامة: {ربنا هؤلاء شركاؤنا} · 0:00
  2. بيان المراد بالشركاء ومسألة نطق الأصنام يوم القيامة · 1:15
  3. تفسير قوله تعالى: {فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون} · 1:46