الإيمان بالله كأول العهود وأساس التكليف
سورة النحل · الآية 91 · تفسير سورة النحل — الآية 91 · 0:01 – 1:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم. عهد الله هو الشيء الذي تعاهد الله عليه، وأول عهد لك مع الله هو الإيمان به. وما دام آمنت بالله، انظر إلى ما طلبه من عاهدته. إذا الإختلال في أي أمر تكليفي من الله يبقى ناخذه لمين؟ لأنك أنت آمنت بالله يعني إيه؟ أنت شهدت ما شهد الله به لنفسه. شهد الله أنه لا إله إلا هو. فأنت أيوة أو أول من شهد هو الله شهد لنفسه. ده شهادة الذات للذات. شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة شهادة المشاهدة. ما فيش إله غيره. وأولو العلم بالدليل والإيه؟ والحجة. إذا فأول عهد بينك وبين الله أنك آمنت به. وما دام امنت به اله حكيم قادر خالق مربي يبقى استمع الى ما يطلبه منك. فان لم تستمع الى المطلوب يبقى العهد الايماني الاول اختلف. ولذلك الحق سبحانه وتعالى لا يكلف الكافر به، معنى مفيش بنو بنو عاد انما يكلف من؟ من امن. كل ايه احكام يقول يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص بالقدر كل حاجه يقول يا ايوه يا من امنت بي ورضيتني الها وايقنت بي الها اسمع مني لانني بديك قانون الصيانه لحياتك والقانون الذي يسعدك بالمسبب في الاخره بعد ان اسعدك بالاسباب في الايه؟ في الدنيا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الإيمان بالله كأول العهود وأساس التكليف · 0:01
- الوفاء بالعهود بين الناس وأثرها في انتظام المصالح · 1:55
- حكمة التكاليف والقيود الشرعية في حفظ حقوق الجميع · 3:27
- النهي عن نقض الأيمان بعد توكيدها ومراقبة علم الله · 5:15