أرشيف الشعراوي

تفسير الصد عن سبيل الله بنقض العهود وعاقبته دنيويا وأخرويا

سورة النحل · الآية 94 · تفسير سورة النحل — الآية 94 · 3:53 – 5:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فتذل قدم بعد ثبوتها وتذوق السوء يبقى فيه مهانة فيه احتقار فيها كساد حال فيه عدم احترام كل شيء من هذا. بما صدقتم عن سبيل الله، طب وهو لما يعمل كده بيصد عن سبيل الله يقول لك الناس عادة بتخاف تتعاقد وتخاف من العهد وتقول بقى إيه يا تنكتب يا تجيب رهن يا تجيب مش عارف إيه وبتاع. يبقى اكنه واحد يضحك على واحد مره يعمل اسوه سيئه يخلي صاحب المال يعمل ايه؟ يا طن افرض ان واحد اقترب من واحد حاجه ومع ذلك كالها عليه كويس كده عمل ايه في في المجتمع؟ يخلي الناس اللي يجي واحد يطلب منه حاجه يخاف يقول لك ما يعمل زي فلان يضرب بومبه ولا يعمل مش عارف ايه ولا بتاع يبقى عمل حركه صد عن سبيل الله ما هو سبيل الله؟ كل شيء يجعل حركه الحياه منتظمه وتدار حركتها بشرف وصدق وأمانة ونفاذعات، مش الخسارة بس هتبقى في الدنيا ويبقى ده ذل قدم بعد سبوتها ويذوقوا الصوت ويعملوا كده ليبقى لهم برضه عذاب تاني في الإيه؟ في الآخرة

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق البلاغي بين ورودي لفظ (دخلا) في الآيتين · 0:08
  2. أثر نقض العهود في زعزعة الثقة وزلل القدم في المجتمع · 1:01
  3. مشروعية شركة الوجوه وقيمة السمعة التجارية في الإسلام · 3:01
  4. تفسير الصد عن سبيل الله بنقض العهود وعاقبته دنيويا وأخرويا · 3:53