دوافع نقض العهد والموازنة بين عرض الدنيا الفاني ونعيم الله الباقي
سورة النحل · الآية 95 · تفسير سورة النحل — الآية 95 · 3:12 – 5:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما الذي يخرج الإنسان عن الوفاء بالعهد؟ الذي يخرج الإنسان عن الوفاء بالعهد أن يرى سطحية مصلحة فوق ما تعاقد عليه. سطحية المصلحة تجعله يخرج عما عاهد إلى هذه السطحية، ولكنه لو عقل كثيرًا لعلم ماذا تأتي به السطحية؟ تأتي السطحية بثمن قليل. لماذا كان ثمنًا قليلًا؟ لأن ما أخذه حظًا من دنياه لابد له من زواج. فإما أن يفوته وإما أن يفوته هو، ولكن الذي ترك من وفاء بالعهد عند الله كثير كثير. والعقل يقول: إن الشيء إذا كان قليلا باقيا، يفضل الكثير الذي لا يبقى. قليل يبقى خير من كثير لا يبقى. دي قضية مسلم بها. فإذا مثلا جبنا للولد 5 كيلو عينه قلنا له كل مره واشبع وبعدين ما نجيبلوش بعيد الشهر. أو نجيب له كل يوم شوية كده يبقى نقول له أحسن، هو هيلتز مرة واحدة بأكلة وبعدين تفوته أكلات كثير. نقول له لا قليل يبقى إيه؟ خير من كثير يفنى. طيب أدي قضية. فإذا كان الذي يفنى هو القليل والذي يبقى هو الكثير. تبقى بقى صفقة حمقاء. ما عند الله كثير وباقي وما تاخذه من ثمن قليل وفاني، إذا كنت أنت تفضل القليل الباقي على الكثير الفاني، فكيف إذا كان الكثير هو الباقي والقليل هو الفاني؟ نعم. ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: إنما عند الله هو خير. خلي موازينك الإيمانية دقيقة، ما تبقاش أحمق. وتبيع كثير باقي بقليل فائق
موضوعات هذا المقطع (4)
- النهي عن نقض عهد الله لأجل متاع الدنيا القليل · 0:00
- دلالة ضمير الفصل في إفادة القصر والتوكيد بالقرآن · 0:39
- أقسام العهد بين الإيماني والإباحي وحكم الوفاء بهما · 2:33
- دوافع نقض العهد والموازنة بين عرض الدنيا الفاني ونعيم الله الباقي · 3:12