أرشيف الشعراوي

مصير عمل غير المؤمن في الدنيا والآخرة مقارنة بجزاء المؤمن

سورة النحل · الآية 97 · تفسير سورة النحل — الآية 97 · 0:56 – 3:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تقول له الله، طب وإذا عمل عملًا صالحًا وعمل كويس فيه خير للناس وبيبر الناس وبيكتشف اشياء وبيداوي علل وبيعمل مش عارف مصالح كثيره وهو مش مؤمن تضيع مسالته نقول له لا ما يضيعش انما بس نديها له في الدنيا. من كان يريد حرث الاخره نزد له من كان يريد حرث الدنيا نأته منها، اذا فقول الحق سبحانه وتعالى من يعمل مثقال ذره خيرا يره ومن يعمل مثقال ذره شيرا يره دي كلها بالنسبه للامور الايه؟ الدنيا، اللي يحسن عمليه ياخدها. كلام عادي، لكن في جزاء الآخرة يقول له لا، الإنسان لا يطلب أجره إلا ممن عمل له، اللي مش مؤمن بيه كان عامله في باله ربنا ولا بيعملها للإنسانية ولخلود الذكر وللتذكار وللعملية مش عارف إيه نقول له بيعمل قال لك وادته ولا ما ادتهوش؟ خلدوا ذكراه وعملوا له تماثيل وقعدوا يقولوا يا سلام فلان اللي اخترع كذا وفلان ادوه، محدش بخسه إيه؟ لكن يجي يوم القيامة يواجه بأن في إله هو ما آمنش بيه طب اللي انت ما عملتش ليه ده هتاخد منه اجر ليه بقى؟ اللي انت عملت لهم ادوك مهرجانات وتكريم وذكرى ومش عارف و و والى اخره خدت حقك، فعلت ليقال وقد قيل انتهينا من كل ايه؟ من كل حاجه، من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن ايه النتيجه؟ فلنحيينه حياه طيبه دي للعموميه انما بقى اللي هنجزيه بقى اجرهم باحسن ما كانوا يعملون دي بقى بتاعت المؤمن بقى بتاعت الايه؟ المؤمن، فالذي يعمل عملا صالحا ونافعا نقول له انت عملت وفي بالك الله تبقى تاخد حظين اثنين، حظه في الدنيا وحظه فين؟ واللي عملته للانسانيه وللمش عارف وما فيش في بالك ربنا، هندي لك ولا ننفسكش حاجه ابدا، وبعد ذلك تيجي تشوف الامم اللي مقبله على اسباب الله وبتزرع وبتقلع وبتربي تاخد حظين، ما فيش حاجه بيخس حد ايه؟ ولكن الاخر يقول ايه؟ يبقى اعمالك سراب بقيع يحسبه الظمآن معه حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده، فوجئ بإله مكانش في باله، يقول له لا أنت خدت حسابك وخلاص وانتهت المسألة

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تساوي الذكر والأنثى في العمل الصالح واشتراط الإيمان لقبوله · 0:01
  2. مصير عمل غير المؤمن في الدنيا والآخرة مقارنة بجزاء المؤمن · 0:56