الفرق بين وسوسة الشيطان ونزغات شهوة النفس
سورة النحل · الآية 100 · تفسير سورة النحل — الآية 100 · 7:14 – 7:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تقول له الله إذا النفس ما تعملش حاجة إلا بالشيطان قام قال لك لا مرة تعمل حاجة من نفسها كده من غير وسوسة الشيطان ومرة تعمل الشيطان هو اللي يقلبها ويروح ناجزها ناغله كده ويجيب لها حاجة ما كانتش على بالها تروح هيلاقيها. قال طب وأنا أعرف دي إزاي؟ كيف أعرف أن هذا من الشيطان وهذا من النفس؟ قال لك إن كانت الشهوة اللي النفس قالتها لك شهوة ثابتة إذا زحزحت نفسك عنها برضه تطلبها النفس فاعلم أنها من النفس وإن كنت أنت ما رضيتش بشهوة فتحولت لشهوة تانية تبقى ده من الشيطان. ليه؟ قال لك لأن النفس تشتهي شيئاً واحداً، مفيش خيره. لكن الشيطان عايزك عاصي بأي شكل، ما عصيتش فيه دي يدخلك حاجة تانية، المال ما يرشدش، الثناء يرشيه، المش عارف الإيه يرشيه، كله يجيلك من أي نفع. إذا تعرفوا وسوسة الشيطان من أن الشيطان إذا وسوس بمعصية فقويت نفسك على مجابهته يقوم ناقلك لحتة إيه؟ لحتة ضعيفة تانية. لكن النفس لما تحدثك بشيء عايزه تهز الذات، فإن رأيت النفس لا تتحول عن معصية فاعلم أنها من النفس، وإن رأيت أن النفس إن وقفت في شيء وانتقلت إلى شيء ثاني اعرف أن دي من مين؟ من الشيطان.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم سلطان الشيطان وتوليه والإشراك بسببه · 0:00
- الأصل اللغوي للسلطان والفرق بين سلطان الحجة وسلطان القهر · 0:40
- تبرؤ الشيطان من أتباعه في الآخرة ومعنى الإصرار والصراخ · 2:36
- تخاصم المستكبرين والمستضعفين ونفي سلطان الإكراه بينهم · 4:15
- حقيقة الوسوسة وأصلها اللغوي في إغواء الشيطان · 5:29
- الفرق بين وسوسة الشيطان ونزغات شهوة النفس · 7:14
- دلالة قسم إبليس بعزة الله واستثنائه لعباد الله المخلصين · 7:49
- كيد الشيطان في صرف العبد عن الطاعة وقصة فتوى أبي حنيفة · 9:04