أرشيف الشعراوي

حكمة تشريع التوبة وقبولها ورحمة المجتمع بها

سورة النحل · الآية 110 · تفسير سورة النحل — الآية 110 · 0:00 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا. الله سبحانه وتعالى حين يفتح باب التوبة لعباده اللي أسرفوا على أنفسهم شيء فتح باب التوبة رحمة بالخلق. ليه؟ لأنه لو لم يفتح الله باب التوبة لمن أذنب كان اللي أذنب مرة واحدة يبقى نسميه فائد يعمل اللي هو عايزه بقى، إذا عمل اللي هو عايزه يدعي بالمجتمع ولا ما يتعبوش؟ إنما لما قال له لا نسكن يقول له لا ده ربنا يتوب عليك ولما تحسن التوبة كده وتندم ومش عارف يبدل الله سيئاتك حسنات، دي تشجع على التوبة ولا ما تشجعش؟ يبقى شرع التوبة من الله رحمة بالمجتمع. خلاص؟ هو يشرع التوبة وبعد ذلك نتوب ثم يتوب هو أي يقبل التوبة. يتوب هو يبقى شرع التوبة رحمة. خلاص؟ قبولها رحمة إيه؟ رحمة أخرى. ولذلك هناك إيه؟ ثم تاب عليهم إيه؟ ليتوبوا. تاب عليهم ليتوبوا؟ الله ده بيقول تاب عليهم، تاب عليهم أي شرع لهم التوبة. علشان يتوبوا وبعدين إيه؟ يبقى يقبل الإيه؟ يقبل التوبة. يبقى شرع التوبة أولاً وقبولها ثانياً رحمة بالمجتمع. ليه؟ لأنه لولا ذلك لكان الذي حدثته نفسه باسم او بمعصيه مره واحده يشقى به الايه؟ المجتمع ويبرتع فيه زي ما هو ايه؟ اللي احنا بنقول عليه ايه؟ فائد.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. حكمة تشريع التوبة وقبولها ورحمة المجتمع بها · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ثم جاهدوا وصبروا} ومسألة تبديل السيئات حسنات · 1:47