البلاغة القرآنية في التعبير بـ«لباس الجوع والخوف»
سورة النحل · الآية 112 · تفسير سورة النحل — الآية 112 · 9:44 – 15:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فكفرت بانعم الله. جحدت. واستعملت النعمه من المنعم في ايه؟ في مصادمه منهجه وشرائعه وشرائعه. ربنا يعمل فيها ايه بعد كده بقى؟ قال فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. هذه النتيجه. لما بيضرب لنا المشهد الحكايه دي بيقول ايه؟ رد بالك ان اي حته او اي مكان او اي تجمع ربنا انعم عليه بنعمة الامن وبنعمة الطمأنينة وبنعمة الرزق الواسع وبنعمة واهلها ما يشكروش ربنا ويجحدوه هيكون مصيرها زي مين؟ زي هذا. ازهقها الله لباس الجوع والخوف. نشوف كده. ازهقها ما معنى الاذاق؟ الاذاق هنا الذوق هنا. والذوق ما بيتجاوزش حلامات اللسان. تاخد الحاجة تعرف تذوقها بس وبمجرد ما تسيب لسانك تستوي. الله. طب أذاقها الله لباس الجوع؟ يقول أذاقها الله طعم الجوع. مش كده ولا لا؟ أذاقها الله طعم الخوف. إنما أذاقها ولباس. المسألة مش نقول له خد بالك بقى. ساعة الإنسان يجوع الجوع الأولي يقوم يقول بطني أنا بطني قاعد. إنما لسه عنده شوية شحم بيديها لإيه؟ لنفسه. يقوم يجي معاد الاكل يقول والله انا ماليش نفسي نفسي نصدك عن الاكل. انت نفسك ما نصدتش، انت اتغديت بالفعل. ليه؟ لما ما جاش الاكل وجيه معاده الشحم اللي موجود عندك مكتنز من طعام زائد قبل راح متحول الى ايه؟ الى غذاء فما نتفشل. طب ولما نخلص الشحم ناخد اللحم ولما نخلص نبتدي بحته العضل. اذا الجوع لما يبتدي يبتدي في البطن. وبعدين يروح في ايه؟ في اللحم. وبعدين يروح في الايه؟ في العود. ويبقى كل حته في بدنك جعانه. تلتفت تلاقاها ايه؟ ذابله. خلاص بقى ذبلاه، وبقى مكرمش، وبقى منهك، وبقى مصفر. يبقى كل حته في جسمه ايه؟ اصبحت جوعانه، جوعانه الى ايه؟ الى الدم اللي يجري فيها، وجوعانه الى الدسم، وجوعانه الى الشحم، كل حته فيها. فأراد الله أن يشبه لنا أن الجوع انتقل من منطقة من منطقة البرد ومنطقة اللحم إلى الجسد كله. بحيث لما تشوف واحد تلاقيه بائس كده وشكله البال أكنه هي ظهر على مين؟ على جلده. اللباس فكأن الجلد كله اللي هو بيغطيه زي اللباس ده أهو بقى إيه؟ ذائق الجوع. ذائق الجوع. ولذلك قال لك إيه؟ تعرفهم بسيماهم. ساعة ما تشوفهم كده تلاقيهم إيه؟ شاحبين مصفردين فيهم ذبول جلدهم مكرمش كل حاجه فيهم فكان الله اراد ان يضرب الذوق مش بس بهنا ولا الخوف مش بس في القلب ما هو الذوق هنا والقلب والخوف فاذاقها الله لباس الجوع والخوف يعني اشياء بقت ايه؟ بقت طب الجوع ظهر ذبولا وظهر صفرة وظهر كرمشه وكل حاجه والخوف قال لك الخوف اصلا في القلب في القلب لكن لما يزداد الخوف يعمل ايه؟ ترتعد الفرائص مش كده؟ ولما يزداد قوي ايه اللي يحصل؟ كل غشوه ايه؟ يتريح يبقى اذا الجوع لفه لف الثياب والذوق لفه لف الثياب. وضرب الله مثلا قريه كانت امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله. فالنتيجه ايه الجزاء؟ فاذاقها الله، هو اذاقها الله الجوع ايه؟ وأحسها بالخوف بس خلى الجوع والخوف داخلين في الايه؟ في الإذاقة ليه؟ لأن الإذاقة دي أقوى حاسة أقوى ايه؟ أقوى حاسة فأذاقها الله لباس الجوع وجاب كلمة لباس عشان يدل لإيه؟ أن الجوع شامل كل الجلد زي السياب ما هيشمل كله والخوف شامل كل الايه؟ فارتعدت فرائص ولذلك يقول لك فلان ارتعدت فرائصه ارتعد كان زمان يفهم يفهموا أن الحب في القلب قلب بيريدك قلب بيحبك قلب مش عارف ايه ويقعدوا بقى يقلبوا يتكلموا عن القلب بقى وعن مال ساعة ما بيشوفوا المحبوبة بيتنفض ومش عارف ايه. امال هو القلب ده ده الحب القلب ده شوية. ده مرة يتسامى الحب يقول ايه؟ خطرات ذكرك تستثير مودتي فأحس منها في الفؤاد ذبيبة. زي ما تقول ده انا ساعة ما بسمع سيرة قلب بإيه؟ بإيده خلاص كده. خطرات ذكرك تستثير مودتي فأحس منها في الفؤاد ذبيبة. ده المسألة مش كده على قلب. لا عضو لي الا وفيه صبابة. ما فيش عضو فيا الا وايه؟ وفيه ايه؟ مناخيري فيها صبابة، وايدي فيها صبابة، وركبتي فيها صبابة، كل حتة فيها جسمي فيها ايه؟ مش من القلب بس. فكأن أعضائي خلقن قلوبا. يبقى شوف الشمول قد ايه؟ هي كلمة فأذاقها الله لباس الجوع والخوف تعطينا الشمول للجوع والشمول للايه؟ للخوف. كأن الجوع والخوف صار لباسا يلف كل الايه؟ كل البلد.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم ضرب المثل في القرآن الكريم وحكمته · 0:00
- اللطائف اللغوية والإعجاز العلمي في مخاطبة القرية وسؤالها · 3:55
- مقومات أمن القرية ورغد عيشها في المثل القرآني · 7:04
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ«لباس الجوع والخوف» · 9:44
- عدل الله تعالى في جزاء القرية بكفران النعم · 15:35