أرشيف الشعراوي

مظاهر ظلم بني إسرائيل الموجبة للعقوبة

سورة النحل · الآية 118 · تفسير سورة النحل — الآية 118 · 2:48 – 4:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لغيرهم، فبظلم احنا قلنا الظلم نخلو الحق من صاحبه الى غيره. اول ظلم قمته ان الشرك لظلم عظيم. وهم عملوا كده. فبظلم من الذين هادوا هم اليهود وهادوا سموه كده ليه؟ لانهم حينما غرق فرعون وهم جاوزنا ببني اسرائيل البحر. وبعدين اتوا على قوم يعكفون على ايه؟ اسلام لهم. قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم آلهة. وبعدين عبدوا العيج يبقى أول ظلم عملوه ايه؟ كفر بالله. هذه واحدة. طب وظلم للرسول؟ لأنه قال فما آمن لموسى إلا ذرية من ايه؟ من قوم على خوف من فرعون وملائه أن يفتنوا. طيب. طب وظلم ثاني ايه؟ أدي ظلم الله أنهم كفروا به وأشركوا. وظلم عيسى وموسى بأنهم ما آمنوش به إلا قليلا. طيب. والظلم الأثر إيه؟ إنك ده في ظلم تاني، أخذهم الربا وقد نهوا عنه، وأكنهم أموال الناس بالإيه؟ وصدهم عن سبيل الله، الله دي كلها ظلم تاني ولا لأ؟ يبقى بسبب أنهم أخذوا غير حقهم فأخذوه ظلما، حرم الله عليهم أشياء كانت إيه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ما حُرّم على بني إسرائيل من الطيبات عقوبة لا لذاتها · 0:01
  2. علة تحريم الطيبات على بني إسرائيل جزاءً لظلمهم · 1:37
  3. مظاهر ظلم بني إسرائيل الموجبة للعقوبة · 2:48
  4. أقسام المحرمات وتفسير قوله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون · 4:19