أرشيف الشعراوي

النهي عن إبطال الصدقات بالمن والأذى وعاقبة الإنفاق رياء الناس

سورة البقرة · الآية 264 · تفسير سورة البقرة — الآية 264 · 0:01 – 1:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى. كالذي ينفق ماله رئاء الناس. يبقى خسرتك خسارتين. خسارتك إنك إنت أنقذت مالك صحيح لأن مش هيعوض عليك ما دام بمن وأذى. وحرمت الثواب. وحرمت إيه؟ الثواب. نعم. لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى. كالذي ينفق ما له رئاء الناس. ما دام بينفق عشان الناس يقولوا انه منفق يقول له الحق سبحانه وتعالى انما اعطي الاجر على قاعدتي ان الذي يدفع الاجر هو من عملت له العمل. انت مش بتدي اجر لمن ايه؟ لمن عمل لك الانسان ياخذ اجره ممن عمل له ممن عمل له وانت عملت للناس مش كده؟ والناس خد بقى منهم انت. طب وهتحشرني انا ليه بقى في الحكايه دي؟ انا ماليش علاقه بالحكايه دي، انت عملت رئاء الناس خلاص مش يقول له ايه؟ يأتي يوم القيامة ويظن انه فعل وفعل، قال له انت فعلت ليقال وقد قيل. خلصنا. فعلت ليقال وقد قيل. وقد قيل. طيب.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. النهي عن إبطال الصدقات بالمن والأذى وعاقبة الإنفاق رياء الناس · 0:01
  2. التحذير من قصد العوض الدنيوي بالصدقة وفضل ادخار ثوابها في الآخرة · 1:20
  3. ضرب المثل بالصفوان لبيان ضياع عمل المرائي وحبوط ثوابه · 2:09