أرشيف الشعراوي

دعاء إبراهيم بالرزق والفرق بين عطاء الربوبية وإمامة الدين

سورة النحل · الآية 121 · تفسير سورة النحل — الآية 121 · 1:22 – 2:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك قلنا ان سيدنا ابراهيم تعلم من هذه. فحينما دعا ان ربنا يجعل هذا البلد امن مطمئن ويرزق اهله من الثمرات قال ايه؟ من امن يا رب ارزق اللي امن. الله عدل له ايضا. قال له لا انت دلوقتي خلطت. احنا كنا بنتكلم في امامه القيم وامامه الدين. فقلنا لا ينال عهد الظالمين انما انت بتقول وارزق اهله من الثمرات. ده عطاء ربوبيه ياكلوا. وما دام عطاء ربوبيه يبقى حتى الكافر هديله. فعدل سيدنا ابراهيم من الاولانيه قال لا ينال عهد الظالمين قال له ارزق اهله من الثمرات قال احتار. قال له يا رب من امن بارزقه. يعني اللي ما امنش انا ماليش دعوه بيه. قال له لا ده دي رزق. والرزق ده عطاء ربوبيه ياخدوا المؤمن والايه؟ والكافر وياخدوا الطائع وياخدوا مين؟ لان ده عطاء الايه؟ الربوبيه قال ومن كفر مش من امن ايه؟ وحرزه ايضا من مين ايه؟ شوف بقى شوف الربوبيه اللي بتصنع الانبياء على علم كل حاجه دي تترد ودي تتقال ودي تتعمل عشان تطلع ايه؟ ايه؟ في الاخير خلاصه الكمال كمال الايه؟ البشري

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. شكر إبراهيم لنعم ربه وابتلاؤه بالكلمات ونيله الإمامة · 0:00
  2. دعاء إبراهيم بالرزق والفرق بين عطاء الربوبية وإمامة الدين · 1:22
  3. دقة إبراهيم في رفع قواعد البيت واستعانته بالمقام · 2:38
  4. إسكان إبراهيم لهاجر وإسماعيل بواد غير ذي زرع ويقين التوكل · 3:57