أرشيف الشعراوي

اختلاف الأمم في تعيين يوم العبادة بين الجمعة والسبت والأحد

سورة النحل · الآية 124 · تفسير سورة النحل — الآية 124 · 1:21 – 2:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كان موسى قال لهم نفرغ يوم الجمعة للعبادة، اليوم اللي إحنا بنقول يعني تعمل. فقالوا لا إحنا هنفرغ من بلاش يوم الجمعة. أمال عايزين يوم إيه؟ قالوا خليه سابت. طب ليه؟ قال لأنكم انتم قلتوا لنا ان الله خلق الدنيا في كام يوم؟ ستة ايام. وبدأت المسألة بالايه؟ بالاحد يبقوا ستة ينتهوا ايه؟ في الجمعة. يبقى يوم السبت ده كان مفيش فيه شغل. نبقى احنا مفيش فيه شغل برضه. خلاص؟ جم الايساويين قالوا لا ما نمشيش ويا مين؟ ويا اليهود. ولا نمشي ولا ناخدش الجمعة. زي ابراهيم ما كان بيعمل. ليه؟ قام قال لا انتوا مش بتقولوا ربنا خلق الدنيا في ست ايام قال اه. طيب بداها امتى؟ يوم الحد. احنا ناخد يوم الايه؟ يوم بدء الخلق ناخده هو الايه؟ العباده. امة محمد خدت ايه؟ يوم الانتهاء وتمام نعمة الخلق. كان المفروض ان ده يبقى هو اليوم يوم تمام الاشياء. اللي هو يوم الايه؟ يوم الجمعة. هم قالوا لا عايزينه يوم السبت عشان هو يا سيدي هنوافقهم على يوم السبت.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى السبت وفرضه على بني إسرائيل للتفرغ للعبادة · 0:01
  2. اختلاف الأمم في تعيين يوم العبادة بين الجمعة والسبت والأحد · 1:21
  3. حكمة موافقة اليهود على اختيار السبت والصلة باقتراح الآيات · 2:49
  4. قصة أصحاب السبت والابتلاء بظهور الحيتان واعتداؤهم فيه · 4:16
  5. تفسير قوله تعالى 'إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه' · 5:52
  6. الدلالة البلاغية لاستعمال حرف الجر 'على' في القرآن الكريم · 7:11