الدعوة بالحكمة والرفق ومراعاة ثقل النصيحة
سورة النحل · الآية 125 · تفسير سورة النحل — الآية 125 · 0:50 – 2:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إنت بس ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة. الحكمة وضع الشيء في مكانه المناسب. وأنت إذا دعوت إلى سبيل ربك هتدعو اللي مش على السبيل. واللي مش على السبيل ألف المعصية وألف الكفر، فإذا أردت أن تخرجه عما ألف فترفق به، ما تجيبش أسلوب عنيف يبقى شديد عليه فقد جمعت عليه شدتين، شدة أنك أخرجته مما ألف بما يكره من الأساليب، تقوم تعمل إيه؟ يبقى عندك لين، عندك رفق، عندك عرض كويس، فإذا كان كده تقوم تخفف عليه إيه؟ إنه يسيب ما كان عليه من الخلاف للمنهج للمنهج الالهي ويجي وياك. إنما أنت تيجي تروح جايلك بيقول لك النصح في ذاته حتى في غير أمور الدين النصح ثقيل. لأن معنى إنك بتنصح واحد يعني معناها إيه؟ إنه على خطأ. أدي أول واحدة. وإنك أنت أحسن منه وتعرف الصواب. ما تدلش بدي. ليه؟ لأن دي تحفظه ولا تخليهش يمكن يعمل ويمكن يكابر وي إيه؟ ها؟ ويعاند. فقال ادعو الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه. حكمه وايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- اتباع ملة إبراهيم واشتراط التزام الداعية قبل دعوة غيره · 0:01
- الدعوة بالحكمة والرفق ومراعاة ثقل النصيحة · 0:50
- الحكمة في النصح من خلال قصة تعليم الحسن والحسين للوضوء · 2:24
- تلطف النبي صلى الله عليه وسلم في معالجة الشاب المستأذن في الزنا · 3:04
- تغليف الحقائق وتخفيف مرارة النصح بحسن البيان · 4:32
- أسلوب التعريض والستر في معالجة الأخطاء دون إحراج · 5:25
- آداب المجادلة بالتي هي أحسن ومقابلة الخصم بالحلم · 7:29
- التحذير من الاستعلاء في الموعظة ووجوب الإخلاص لله في الدعوة · 8:06