أرشيف الشعراوي

دلالة عدّ الفناء والإنذار بالعذاب من النعم والآلاء في القرآن الكريم

سورة الإسراء · الآية 10 · تفسير سورة الإسراء — الآية 10 · 1:28 – 3:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقول لك اعتبر كل شيء يجيب لك المقابل أوعى تعتبر إن هو ده لا إزاي بقى؟ قال لك مثلا في سورة الرحمن أعوذ بالله من الشيطان الرجيم خلق الانسان من صلصال كالايه؟ فخاخ وخلق الجنه من مارج من نار مش كده؟ فباي الاء ربكما نعم النكلاء مش كده ولا لا؟ طيب رب المشرقين ورب المغربين فباي الاء ربكما تكذبان؟ نعمه ولا مش نعمه؟ خلاص؟ مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا ايه؟ فباي الاء ربكما نعمه خلاص؟ يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان يبرز فباي الاء ربكما نعمه ولا مش نعمه؟ طب وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلاء فبرضه نعمه فبأي آلاء ربكما ايه؟ تكذبان وبعدين يقول كل من عليها فان فبأي آلاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ الله بقى انت بعد ما تديني النعم دي وتهيصني وتخلقني وتعملني مش عارف ايه، تقول كل من عليها فان وبعدين تخليني اقول تخليني اقول فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يقول له ايوه لان ما دام انت عملت صالح تستشرف الى الجزاء على العمل الصالح. لازم كده يبقى نعمه ولا مش نعمه؟ هناك فيرسل عليكما شواظ من نار طب ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكم؟ بقى يوصل على كوبش ونحاس فلا تنتصروا، وبعدين يقول فبأي آلاء ربكم ما تدعيش؟ قال لك ايوه ده لها معنيين حلوين، ايه المعنى الحلو مثلا هنا؟ قال لك لأن لما انت تقول كده للي للي هيخالف يقوم اللي ما يخالفش يبقى مبسوط. خلاص؟ وافرض ان بلاك اللي ما يخالفش، اللي هيخالف إذا وعظته من قبل أن يقع في المصيبة تبقى أحسنت له وأنعمت عليه ولا لأ؟ يبقى أنعمت عليه. ما شاء الله. وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا إِيه؟ أَلِمًا

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. أوجه التعبير بالبشارة في عذاب الكافرين بين التهكم واستبشار المؤمنين · 0:00
  2. دلالة عدّ الفناء والإنذار بالعذاب من النعم والآلاء في القرآن الكريم · 1:28