أرشيف الشعراوي

دلالة إصابة الكبر والذرية الضعفاء في تعظيم الفجيعة

سورة البقرة · الآية 266 · تفسير سورة البقرة — الآية 266 · 1:59 – 3:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر الله الجنة بهذه الصفة وفيها ثمر كتير جدا واصابه الكبر يعني لم يعد عنده من فتوه الشباب ما يستطيع ايه؟ انه يعد شيء ثاني بقى يبقى يبقى كان فيها خير وهو احوج ما يكون الى ذلك الخير لانه اصبح في الكبر لا طاقه له على ان ايه؟ ما يعملش حاجه ثانيه يبقى شوف نفسه متعلقه بها ليه؟ وياريته هو كان على قده كان يصبر قال وله ذريه ضعفاء تصوير تصوير ايه؟ صعبها قوي. بقى هو بيقول ايود احدكم ان تكون ايه؟ وفيها كذا وفيها كذا وفيها كذا وفيها كذا واصابه الكبر. يعني خلاص ما عادش يقدر يعمل منشآت جديده بقى انتهى. يا ريته على قد نفسه يمكن كان يصبر يصبر على روحه. قال لك وله ذريه وذريه ايه؟ ضعفاء. ضعفاء ما يقدروش يعملهم. يبقى كام حاله؟ الجنه فيها كل حاجه وبعدين الرجل اصابه الايه؟ الكبر وله ايه؟ ذريه ايه؟ ضعفاء. ضعفاء. وبعدين ايه اللي حصل بقى؟ شوف بقى شوف الابتداءات المطمعة. ابتداءات ايه؟ مطمعة. يقول لك وأصابه الكبر وله ذريات ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت. ضاعت كلها وهو كبير وفيه ذرية ضعيفة. شوف الحسرة تبقى ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة وصف الجنة ونعيمها في مثل النفقة · 0:00
  2. دلالة إصابة الكبر والذرية الضعفاء في تعظيم الفجيعة · 1:59
  3. معنى الإعصار المحرق ومطابقته لحال المرائي · 3:30
  4. العبرة من المثل والتحذير من حبوط العمل بالرياء · 4:21