أرشيف الشعراوي

انقياد الجوارح كرها لإرادة الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه في الآخرة

سورة الإسراء · الآية 14 · تفسير سورة الإسراء — الآية 14 · 0:51 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لان احنا كنا مسجونين في سيطره الاراده اللي ربنا عملها ليك على جوارحك ليك اراده على الجارحه دي تضرب بها واحد قلم ما تقولكش لا تثبت بها على واحد وتاخده تقيله من عصره ما تقولكش بها لا تمشي برجلك الى المسجد ما تقولكش لا تروح بها والعياذ بالله الى الخماره ما تقولش لا تنطق بلسانك الشهادتين ما تقولكش لا تقول كلمه كفر ما تقولكش لا الله تتسمع الى شر ما تقولكش لا تتسمع الى خير اذا الجوارح ايه؟ منقادة لمراداتك منقادة وما دام منقادة لمراداتك يبقى فعلها لك ليس دليل على الرضا عنك لانه قد يكون رضا قياد واحنا ضربنا المثل بقائد الثريه ولا فصيله ولا حاجه اوامره نفذه على مين؟ على الجنود واعمل كذا اعمل كذا ولو غلط ولا بيعملها ولو غلط ولو غلط وبعدين لما يبقى يروح لاعلى منه يقول والله ده قال لنا اعملوا كذا وقال لنا اعملوا كذا يوم ما يفقد السيطره ويروح للاعلى يبقى يقول اللي هو ايه؟ انما دلوقتي الاراده لمين؟ بالضبط كذلك في دنيانا جعل الله للانسان اراده على جوارحه ما تتخلفش عنه ابدا، اللي عايزها اعمله تعمله. لكنها تفعله وهي كارهه. تفعله وهي لاعنه. تفعله وهي مبغضه الفعل. فإذا ما جاء يوم القيامة ولا سيطرة لإرادتك على جوارحك تبتدي تقول بقى. عمل بي كذا وعمل بي كذا وعمل بي كذا وعمل ايه؟ وعمل بي ايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. إقرار العبد بقراءة كتابه وشهادة الجوارح عليه يوم القيامة · 0:00
  2. انقياد الجوارح كرها لإرادة الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه في الآخرة · 0:51
  3. ثبوت الحجة على الإنسان قارئا لكتابه ومشهودا عليه بجوارحه · 2:31