أرشيف الشعراوي

دفع توهم ترتب الفسق على أمر الله وتنزيهه سبحانه عن الفحشاء

سورة الإسراء · الآية 16 · تفسير سورة الإسراء — الآية 16 · 0:00 – 1:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا أردنا، هنا بقى الآيه بقى اللي فيها إشكالات بقى مالها. وإذا أردنا أن نهلك قرية، ما دام فيه رسول وحيبلغ منهج، يا الناس يسمعوا له يا ما يسمعولوش، اللي يسمعوا له ده إحنا عارفين نصاريهم وإما سمعوش نعمل إيه؟ نجاي. وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها. الآفة إن اللي الذين يستقبلون نص القرآن يفهمون خطأ أن ففسقوا مترتبة على الأمر. يعني امرهم ففسقوا نقول له طيب يا اخي خليك بالعقل كده ما دام بيقول واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها امرنا الامر صادر من مين؟ من الله. من الله والمامور به المترفين طب نشوف في القران ما امر الله؟ وما امروا الا ليعبدوا الله وامرت ان اعبد رب هذا وامرت ان يبقى كل امر من الله طاعة طاعة وخير يبقى ما تقولش أمرنا ففسقوا فكأن الفسق مترتب على الأمر وإلا يبقى الله يأمر بالفحشاء ونفس القرآن بيقول والله لا يأمر إيه؟ بالفحشاء يبقى اعزل أمر عن ففسقوا أمرنا مطرفيها بطاعتنا وبمنهجنا ففسقوا فيها خالفوا يبقى لما يفسقوا يحق عليهم العذاب ولا لا؟ اوعى ترتب ففسقوا على أمرنا إنما رتب ففسقوا على إيه؟ أنهم أننا أمرنا بالطاعة إيه؟ ففسقوا يبقى كلام سليم ولا لا؟ كلام سليم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دفع توهم ترتب الفسق على أمر الله وتنزيهه سبحانه عن الفحشاء · 0:00
  2. معنى الأمر الإلهي ودور حرية الاختيار الإنساني في وقوع الفسق · 1:41
  3. الحكمة من تعجيل العذاب الدنيوي للمفسدين لحفظ حركة الحياة · 2:33
  4. ترتب إرادة الإهلاك وحق القول بالعذاب على وقوع الفسق · 2:54