النهي عن الإشراك بالله وبيان عاقبته في الآخرة
سورة الإسراء · الآية 22 · تفسير سورة الإسراء — الآية 22 · 0:00 – 1:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام المسألة كده يبقى خد الطريق من قصيره، خد الطريق المستقيم وشوف الله اللي بيمدك في الدنيا وإن كان الممد كافراً، وبعدين يدي لك في الآخرة هذه الدرجات. اعرفه بقى وتوجه ليه من أكثر طريق كده، ولا تجعل مع الله إلهاً آخر. اللي يعمل العملية دي بقى التحم به، كن دائماً في معيته. ما دام حتى في وأنا كافر وهو كافر به والعياذ بالله بيمده، وهو عاصي بيمده، وبعدين لو رحت أنا للآخرة وقال مش عارف يديني عطاء بلا ممدود. نتمسك بده ولا ما نتمسكش؟ قال له بقى خلاص لا تجعل الحيثيات تقدمت اهي وما دامت المساله بهذا الشكل يبقى لا تجعل مع الله ايه؟ اه لانك لو جعلت مع الله الها اخر ما انتش هتجد عنده شيء من ده ابدا وبعدين تيجي في الاخره ما تلاقيش الا ربنا لوحده ووجد الله ايه؟ وجد الله عند ما فيش يبقى تقعد ايه؟ ايه اللي يحصل لك؟ تتحسر على ان فاتتك الفرصه دي تتحسر على ان فاتك الايمان، وامنت بغير اله، ولما جيت في الاخره ما وجدتش الا الاله اللي قال لك امن بي وما رضيتش ايه؟ تيجي من جوه، تقوم ايه؟ فتقعد ايه؟ ملوما محصورا ملوما محصورا مذموما ايه؟ مخزونا اه اه فالاقواد هذيك ملوما محصورا للثانيه، مذموما ايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- النهي عن الإشراك بالله وبيان عاقبته في الآخرة · 0:00
- تفسير دلالة القعود ومعنى المذموم والمخذول · 1:25
- علة عدم النوم في النار واختصاص النفس الواعية بالعذاب · 2:47
- دلالة لفظ القعود في الذم بشواهد الشعر العربي · 3:39
- الحث على معية الله والتمسك به وبطلان الشركاء · 3:57