أرشيف الشعراوي

تكيّف المؤمن بين الشدة والرحمة وموقف أبي بكر في حرب الردة

سورة الإسراء · الآية 24 · تفسير سورة الإسراء — الآية 24 · 2:43 – 4:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

للقهر والثانيه هناك يا سيدي يا بنتي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم رحماء بينهم ربنا ما خلقش المؤمن لا ذليل على الاطلاق ولا عزيز على الاطلاق ولا رحيم على الاطلاق ولا شديد على الاطلاق بل خلق المؤمن يتكيف بالموقف فان كان على الكافر يكون ايه؟ عزيزا وإن كان على المؤمن شديدا يبقى يبقى ذليل يبقى إذا لا هو لا هو ذليل على إطلاقه الموقف هو اللي إيه؟ هو اللي يحدده أشداء على لا هو شديد على الإطلاق ولا رحيم لا أشداء على مين؟ ورحماء إيه؟ رحماء بينهم ولذلك سيدنا أبو بكر سيدنا أبو بكر الرجل اللي أخلاقه إيه؟ الأخلاق اللينة واللي حاجة بقى ما فيش رقة قلب أكتر من كده وعمر إيه؟ فتوة الصحابة مش كده ولا لا؟ كل ساعه كل حاجه بيعمل حاجه يقول له ذل يا رسول الله ان اضرب عنقه. اي واحد يعمل حاجه يقول له ذل يا يقوم لما يجي في حرب الرده عمر يقول له لا ما يصحش ان انا نحاربهم ونقتلهم ومش عارف ايه ده دول كذا، قال عمر هو اللي يقول بالرحمه وابو بكر يقول لا والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لجالدتهم عليه بالسيف. والله لو لم يبقى الا الذر لجالدت، قال ابو بكر اللي يقول كده، ابو بكر اللي ملان ايه؟ ملان رحمه بالك الموقف ده لو جه من عمر كانوا يقولوا ما هو غير ما هو اصل عمر شديد طول عمره. انما الموقف جه من مين؟ من ابو بكر الرحيب عشان الناس يعرفوا ان الموقف هو الذي صنع ابو بكر والموقف هو الذي يتطلب وتغلب على الطبع السائد في مين؟ في ابو بكر.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان معنى خفض الجناح بتمثيل رعاية الطائر لفرخه · 0:00
  2. الفرق بين ذل القهر وذل العطف والتواضع في القرآن الكريم · 1:08
  3. تكيّف المؤمن بين الشدة والرحمة وموقف أبي بكر في حرب الردة · 2:43
  4. عجز إحسان الولد عن مكافأة فضل الوالدين والدعاء لهما · 4:37
  5. دلالة قوله تعالى «كما ربياني صغيرا» وشمولها لكل مربٍّ · 5:28