أرشيف الشعراوي

النهي عن الكبر واستطراق العبودية في قوله تعالى: ولا تمش في الأرض مرحا

سورة الإسراء · الآية 37 · تفسير سورة الإسراء — الآية 37 · 2:51 – 7:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك على الأول ما دام المجتمع يبقى بالشكل ده يبقى مش عايزين بقى واحد يرفع راسه في المجتمع ليعطي نفسه قداسة عن الأفراد الأخرى، قال لك امشي في الكون مؤدب ليه؟ لأن اللي يفخر بشيء ويختل به ويمرح ويظن انه احسن من الباقي يجب يضمن انها تفضل له. اللي يفتخر ويتكبر يتكبر بشيء ذاتي لا يذهب منه. انما افتخر بقوتي ان انا شفت واحد ضعيف ويمكن بكره ابقى ضعيف. بغناية يمكن انا افتخر. علم يمكن لكي لا يعلم من بعد علم شيئا. الله اذا لا يصح للانسان أن يزهو، ولا أن يتكبر، ولا أن يغتال، ولا أن يتبخر، ولا أن يمرح إلا بشيء ذاتي فيه. وكل أمور الإنسان موهوبة. من أول الإيجاد من عدم إلى الإمداد من عنف. فحتتكبر على إيه بقى؟ تتكبر على شيء وبعدين اللي أنت متكبر عليه شبك، ولذلك تجد العبادات كلها بتروح فينا استطراق العبودية في الناس. ساعة ما ينادى للصلاة كده وبعدين في رئيس مثلا للعمل او رئيس للاداره وبعد ذلك يبادروا الى الاذان والبواب الفراش طلع واللي بيعمل ايه مش عارف كله وبعدين يدخلهم بيدخلوا المسجد وقد خلعوا اقدارهم عندما خلعوا نعالهم. وكلهم بقوا ايه؟ والبواب واللي بيفتكر انه في مهنه حقيره شاف الوزير ولا مش عارف مش قادر اقول المحافظ شاف كده عمال ساجد زيه وعمال بيخضع وعمال بيضرع يقول يا سلام بص له كده لا والمهم مش كده ان نفس المتعا الكبير او الرئيس راى مرؤوسه يراه في موقف جلة امام الله الله ايه ده لازم كلنا ننعدل بقى يبقى اذا اوعى تمشي في الارض مرح ولا اختيار ولا تبختر ليه؟ لانك انت لن تصل إلى أنك أنت لما تمشي كده تخرق الأرض برجلك، هتفضل الأرض صلبه برضه، وأنت ما تقدرش تخرقها. والجبل الجماد اللي هو أدنى أجناس الوجود أعلى منك برضه. ولذلك شوف شوف بقى التهزيء، الإنسان المكرم ده ربنا بيهزأه عشان يبقي له التكريم. بيهزأه عشان إيه؟ أنك لن تخرق الأرض، ولن تبلغ الجبال طولا. استهزأ. طب هو بيعمل بيهزأه ليه؟ عشان يبقي له التكريم. فقال هنا القضية دي ولا تمشي في الأرض ولا قبل كده مثلا كنا نروح مثلا واحنا بنحج وكانت أناس بيبقى ويانا لها قداسة ولها مراكز عالية ولها مش عارف إيه ولها إيه وبعدين تلتفت تلاقي عند الملتزم عمال ينهنه ويعيط والله لقد ذهل أناس كانوا تابعين للناس دول في إنه عن عن عن النظر للكعبة ويبص للعظيم ده وعمال يعيط لكنه ملزوز بأنه بيعيط يقول يا سلام بقى بالشكل ده أهين استطراق الإيه؟ استطراق العبودية للحق. ما دام استطراق العبودية مفيش حد يتكبر على حد. فاكهة ذاتية. تتكبر؟ تتكبر بشيء ذاتي فيك. ولذلك نقول اللي يستحق الكبرياء لوحده مفيش إلا واحد هو الله. وكون الكبرياء لله دي عشان عصمتنا من من الاتضاع لغيرنا من كبرياء الكذب في البشر. بولاني بس لوحده. اللي ينازعني دي أنا هضيعه. ليه؟ قال لك لأنك تتكبر تتكبر بحاجة حاجة بذاتك. ولا تمشي في الأرض مرحاً، وبعدين يهزئهم. يجيب أدنى الوجود اللي هي الأرض اللي تحت رجله والجبل. لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال إيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم التوازن الاجتماعي وتساوي الأقدار والتقوى · 0:00
  2. النهي عن الكبر واستطراق العبودية في قوله تعالى: ولا تمش في الأرض مرحا · 2:51
  3. تسخير الأجناس للإنسان وحكمة مناسك الحج في كسر الكبرياء · 7:30