أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا}

سورة الإسراء · الآية 40 · تفسير سورة الإسراء — الآية 40 · 0:00 – 1:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انتقل إلى قضية أخرى في قوله سبحانه: أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثاً إنكم لتقولون قولاً عظيماً. ولما عملوا لله ولد دول قالوا المسيحي إبن الله، دول قالوا هزيل إبن الله، دول قالوا الملايكة بنات الله. قال لهم طيب يعني خليكم بقى يعني بقى اللي يخلق تاخدوا أنتم منه الصنف الكويس الذكران ليكم وتسيبوا لي البنات، خليكم زود بقى. طب ادونا من ده شويه ومن ده شويه، افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكه اناثا ولذلك هناك في سوره يقول لك ايه؟ في سوره والنجم تلك اذا قسمه انثى. الاكم ذكر وله انثى تلك اذا قسمه ايه؟ تلك اذا قسمه جائره، قسمه يعني خليكم حتى يعني هو يخلق وانتم بتعملوا افاصفاكم اصفاكم يعني ايه؟ اصطفاكم واختار لكم البنين. وبعدين هو خد لنفسه الايه؟ البنات. أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إنثى. وبعدين هناك آية تانية يقول وجعلوا له من عباده جزءا. جعلوا له من عباده إيه؟ واتخذ من الملائكة إناثا.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {إنكم لتقولون قولا عظيما} وبيان شناعة افترائهم · 1:21