مفهوم تنزيه الله ومباينة صفاته وأفعاله للمخلوقين
سورة الإسراء · الآية 43 · تفسير سورة الإسراء — الآية 43 · 0:00 – 1:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سبحانه ساعه ما نقول سبحانه يعني تنزيها له في ذاته وفي صفاته وفي افعاله فان رايت انك ليك ذات ولله ذات ذاته غير ذاتك. ان رايت ان لله فعل وانت ليك فعل يبقى فعل وغير فعلك. ان لقيتك ليك صفه ليك سمع وليك بصر وليك مش عارف ايه ولله برضه سمع وبصر اوعى تقول ان هو ايه؟ ان هو زيه. ليه؟ قال لك لان المختلفات في الوجود بتختلف حسب الموجود. ازاي يعني؟ افرض مثلا ان العمده شيخ البلد في البلد بنى حته بيت كده وعمل له مصطبه كويسه كده، وبعدين العمده تروح عنده تلاقيه عمل على قد ايه؟ اهو ده بنى بيت وعمل مصطبه وقدر بنود بس مناسبه لمين؟ مناسبه له وبعدين تتنقل تروح للمامور تلاقيها ارقى شويه، تروح لمثلا المحافظ ارقى شويه، تروح الله، اذا كل الاشياء في المتساوي بتتفاوت بتفاوت الناس، فهات التفاوت بين اله ومالوف. بين رب ومربوب وبين عابد ومعبود يبقى لازم نيجي نفرق ولا لا؟ فإذا كان لله سمع ولله بصر اوعى تقول زي سمعي واوعى تقول زي ايه بصري، الله يفعل وأنت مثلا ايه تفعل تقول لا ما هو فعلك مش زي ايه؟ مش زي فعله.
موضوعات هذا المقطع (2)
- مفهوم تنزيه الله ومباينة صفاته وأفعاله للمخلوقين · 0:00
- دلالة «علوا كبيرا» والفرق البياني بين لفظي «كبير» و«أكبر» · 1:26