طلب إبليس الإنظار إلى يوم القيامة لإغواء ذرية آدم
سورة الإسراء · الآية 62 · تفسير سورة الإسراء — الآية 62 · 4:35 – 7:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لأح أئن اخرتني الى يوم القيامه لأحتنكن ذريتك. اخرتني عن ايه؟ عن اجلي. كانه يعلم ان الله يجعل لكل نفس منفوسه من انس او جن اجل. وطلب منه انه يؤخره، دي مبالغه في اللدد. طب كان يغوي مده حياته. بيقول له لا ده انا عايز اقعد وياهم من اول ادم ده الى ان تقوم الساعه. الله ده الغيظ جامد قوي. لئن اخرتني الى يوم القيامه لاحتركن دنياك. طب ما كان يكفي انك انت مده حياتك تعمل العمليه دي. انما هتاخدها ليوم القيامه فربنا يقول له ايه؟ انك من الايه؟ من المنظرين. وكلمه لئن اخرتني تدل على ان فيه قسر. فيه ايه؟ قسر. والقسم يعني ايه؟ يعني وعزتك زي ما قال له وعزتك. وعزتك يا رب. يا ان اخرت، طب اذا كان الله مقسم به وبتساله انه يرضي اجلك وهو يملك هذا، كيف لا تختلوا امره؟ طيب، طب كنت تقتصر على حياتك؟ لا انا عايز ايه؟ طب كنت سيب حياتك انت، قولها وبعدين قول اللي بقوله للذريه احملوا العداوه لذريه ادم ان ترخريه. طب انت جيت ادم وذريته لا مالها؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة تكرار الخطاب للتوكيد في قوله تعالى "أرأيتك" · 0:00
- مجيء الرؤية بمعنى العلم في القرآن الكريم · 1:13
- حسد إبليس واستعجاله في قوله "أرأيتك هذا الذي كرمت علي" · 2:58
- طلب إبليس الإنظار إلى يوم القيامة لإغواء ذرية آدم · 4:35
- المعنى اللغوي لقوله تعالى "لأحتنكن ذريته" · 7:19
- دلالة استثناء "إلا قليلا" ومعرفة إبليس بعزة الله وقدرته · 7:41