انقطاع الحيل وإحاطة الضر بالإنسان في البحر
سورة الإسراء · الآية 67 · تفسير سورة الإسراء — الآية 67 · 0:00 – 1:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك حينما تكلم عن البحر قال ده المزنق الوحيد لان في البر لما تيجي المضايقه الانسان له منافذ متعدده. انما في البحر مساله مش ابدا وظنوا انهم ايه؟ قد احيط بهم مش كده ولا لا؟ حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبه وفارحوا بها جاءتها ريح عاصيه وجاءهم الموت من كل مكان. ايه؟ وظنوا انهم قد احيط بهم، ما عادش فيه منبس بقى. يعملوا ايه؟ قال لك الانسان عادة لا يسلم نفسه. ومن ومن ومن حكمة الله ان هو يجل عنده الامل مرتبط. يقول لك يمكن تجيلي نجدة من هنا، يمكن تيجي من هنا، يمكن الطيارة تشوفني، يمكن مش عارف ايه، يمكن ايه. المؤمن يقول لا ده أصلا اللي يا رب يغنينا على الحكاية دي كلها. الله الله الله الله الله الله إذا احنا لما نيجي
موضوعات هذا المقطع (4)
- انقطاع الحيل وإحاطة الضر بالإنسان في البحر · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه} · 1:09
- إجابة الله لتضرع المضطر وسعة رحمته بعباده · 4:16
- تفسير قوله تعالى: {فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا} · 5:36