دلالة تسخير الكون على ضرورة البحث عن الخالق وسماع الرسل
سورة الإسراء · الآية 70 · تفسير سورة الإسراء — الآية 70 · 1:07 – 2:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
امر وبعدين يشوف الكون ده كله عمال بيعطيه، ولذلك احنا قلنا كان من الواجب على العقل المجرد على الارثار الرسول انه يقف وقفه فكريه عشان يحل لغز الكون ده. يحل لغز الكون لاننا قلنا ان انا ابص في الكون الاقيني في كون مخدوم من اشياء لا تدخل تحت قدرته. الشمس ما دخلتش تحت قدرتي وبتخدمني. والقمر ما دخلش تحت قدرتي وبيخدمني. والهواء ما دخلش تحت قدرتي وبيخدمني. والسحاب والمطر ما دخلش تحت خدوتي وبيخدمني والارض عماله تطلعني وما فيش داخل خدوتي. اما كان من الممكن عقلا انك انت تقول من الذي اعد لي هذه الاشياء هي في خدمتك وانت ما ادعتهاش ولا اللي قبلك ادعاها، ما كنتش تقول طب بس مين اللي عملها؟ ماشي اذا فلا بد من وجود وقفه عقليه للعاقل انه يقول مين اللي كان، فاذا ما صاح صائح منك من الانسان يعني وقال انا رسول من الرب الذي خلق لكم كذا وكذا وكذا كان يجب أن ترهفوا أسماعكم لتسمعوا منه، لأنه بيحل لكم لغز عقولكم واقفة فيه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تكريم الإنسان بتهيئة الكون وتسخير مخلوقاته لخدمته · 0:00
- دلالة تسخير الكون على ضرورة البحث عن الخالق وسماع الرسل · 1:07
- مثل المائدة في الصحراء وبيان حاجة العقل إلى بلاغ الرسل · 2:20
- أوجه تكريم بني آدم في الهيئة والخلقة واختلاف العلماء فيها · 3:26
- تشريف الإنسان بخلق آدم بيدي الله وتفضيله على سائر المخلوقات · 4:25