أرشيف الشعراوي

خروج النبي بأمر الله وحفظه من مكر المشركين ليلة الهجرة

سورة الإسراء · الآية 76 · تفسير سورة الإسراء — الآية 76 · 1:14 – 2:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك اذا لو خرجت ايضا لا يلبثون خلافك الا ايه؟ الا قليلا الا قليلا وبس مش هم اللي حي ايه؟ هم يضايقوك علشان تخرج انما الخروج هيبقى بامر ابي الخروج هيبقى بايه؟ بامره وهننتظر لهم لحد ما يبيتوا التبييت اللي هو بتاع يجمعوا من كل قبيله فتى وجلد ويمسكوا سيف ويضربوه ضربه رجل واحد قال عشان يتفرغ له في الايه؟ قال لهم اعملوا اللي تعملوه وبيتوا واعملوا تآمر وقعدوه ويطلع على الشبان اللي هم ماسكينه ويصيحوه كده ويقول اشاهت الوجوه شاهت الوجوه فاخشيناهم فهم لا يبصموه ويمر عليهم وبعدين يلتفتوا يلاقوا ما فيش حد منهم ده. ايه المقصد من هذا؟ طب ما كان يخرج وخلاص قال لك لا الحق سبحانه وتعالى يريد ان يذلل للقوم المعادين لرسول الله صلى الله عليه وسلم انهم لن يظفروا برجل الدعوه الاول باي شكل من الاشكال. لا بالمواجهه قادرين عليه، ادي واحدة، ولا بالتبييت اللي هو المكر الخفي والمش عارف ايه هيقدروا عليه، بأي شيء حتى لو استغلوا الجن كمان عشان سحر ويعملوا ربنا هيقول لهم، يبقوا بيقول لهم اعملوا ايه؟ ريحوا نفسكم لا سبيل إلى الوقوف أمام تيار هذه الدعوة، لأنكم لن تستطيعوا أن تذهبوا إليها لا جهارا ولا تبييتا ولا أن تستعينوا بالجنس الأقوى منكم وهم الإيه؟ وهم الجن اللي ربنا أدخلهم في التحدي. كل لان اجتمعت الايه؟ الانس والجن على يعني مفيش ايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى الاستفزاز في الآية ومحاولات المشركين إخراج النبي من مكة · 0:00
  2. خروج النبي بأمر الله وحفظه من مكر المشركين ليلة الهجرة · 1:14
  3. تحقق الوعيد بهلاك صناديد قريش في بدر بعد هجرة النبي · 2:48