الفرق بين التمني والترجي ودلالة «عسى» في الوعد الإلهي
سورة الإسراء · الآية 79 · تفسير سورة الإسراء — الآية 79 · 4:35 – 9:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن الليل تتهجد به نافله لك وقلنا ان هذه خصوصيه مفروضه على رسول الله قسطا لان اعباءه ثقيله. والعبء الثقيل يتطلب الاتصال بالحق الممد القيوم حتى يستعين بلقاء ربه على قضاء مصالحه، وكان كلما حجبه امر قام الى الصلاه. ومن الليل فتهجد به نافله لك. قلنا عشان تعينك على مهمتك. عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. ده بقى جزاء. يبقى دوكا عمل ودي ايه؟ ودي جزاء. كلمة عسى يقولنا انها تدل على رجاء الفعل، يعني انه يجي لعل وعسى لا تقال إلا لرجاء الإيه؟ الفعل. الفعل. في حاجة اسمها التمني وفي حاجة اسمها الترجي. التمني تعلن انك تحب شيئا، وكل التمني إظهار انك تحبه انما مش هيحصل. انما مش ايه؟ هيحصل. الناس تقول لك يا مستحيل مستحيل او غير ممكن يعني. ولذلك يقول لك ايه؟ ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها. انت بتعلن انك تحب انك انت الممدوح بتاعي يجي يجيب له نجوم تصغال وكلام انما ده مش هيحصل ليت الشباب يعود يوما انت اعلنت انك تحب هذا انما يحصل ولا ما يحصلش تمني ما يحصلش بس اعلانه انك تحب هذا المقصود منه الله يبقى طلبه محبوب انما مش ممكن يتاتى انما شيء ترجوه يبقى ده اسمه ايه؟ رجاء لان احنا عندنا انواع الطلب يعني تطلب حاجه أشياء كثيرة جدا، أنت يا مخاطب يا متكلم تطلب من مخاطبك شيئا. هذا الشيء إن كان غير ممكن يبقى تمني. طب وإن كان ممكن؟ أنت تطلب حقيقته أم تطلب صورته؟ في فرق بين الاثنين. في طلب الحقيقة شيء وطلب الصورة شيء آخر. تقول له هل زيد عندك؟ أنت عايز تتصور اللي حاصل، زيد موجود ولا مش موجود؟ إنما مش الحقيقة ده الصورة بس. كويس أوي. طب أنا هطلب الحقيقة. قال لك طالب الحقيقة على إنها تفعل ولا ما تفعلش؟ فإن كنت تطلب الحقيقة على أنها تفعل يبقى أمر، خذ. طب إن كنت طالب الحقيقة على ألا تفعل يبقى نهي، لا تخذ. يبقى المطلوب كان بس. إن كان غير ممكن يبقى تتمني. وحسبك أنك تعلن أنك تحب ذلك الشيء وإن لم يكن هيحصل. خلاص؟ طب وإن كان ممكن إنه يحصل، أنت عايز صورته ولا حقيقته؟ صورته يبقى استفهام. الزايد ما عندكش. مش أنا عايز إنه يبقى زايد عندك، أنا بديك الصورة إيه اللي حصل؟ طب أنا عايز الحقيقة مش الصورة. طب تفعل ولا ما تفعلش؟ قول تفعل يبقى أمر. قول ما تفعلش يبقى نهي. طب الرجاء إيه بقى؟ الرجاء أنت بتحب حاجة وبتقول إنها تحصل. إنها إيه؟ تحصل. كلمتها أداتها عسى ولعل. إحنا قلنا زمان أنك ساعة تقول عسى أن يعطيك فلان كذا أنت رجوت إن فلان يديك إنما ده مش فلان مش في إيدك يصح إنه يدي؟ أنا برضو إنه يدي إنما يدني يا ما يديش لأنك رجوت من إيه؟ من غيره طب لما أقول إيه؟ عسى أن أعطيك أنا كذا تبقى ريبة دي ولا لأ؟ لأن أنا بطلب من مين؟ من نقشة أنا اللي بطلب وما دام قال لك انت لكن صاحب اغيار يمكن انت قلت كده وبعدين تتغير. طب قلت عسى الله ان يعطيك. تبقى بقى في اقوى. طب يمكن ربنا مش عايز يجيبك يا اخي. لكن لما ربنا يقول عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. يبقى حاصله ولا مش حاصله؟ يبقى اذا الرجاء ان كان انت ترجو من غيرك ان يفعل لغيرك ده واحد. ترجو ان تفعل انت لغيرك بالمرتبه الثانيه. ترجو ترجو أن يفعل الله لغيرك المرتبة؟ ثاني المرتبة اللي هي بقى أن الله هو الذي يرجو وهو الذي يملك يبقى هيقع ولا لا؟ ولذلك قال الرجاء من الله محقق. لأن مين هيقول له لا بقى؟ عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة فرضية التهجد على النبي صلى الله عليه وسلم والاستعانة بالصلاة · 0:00
- مفهوم النافلة ومقام الإحسان في قيام الليل · 3:07
- الفرق بين التمني والترجي ودلالة «عسى» في الوعد الإلهي · 4:35
- تفسير المقام المحمود ومكانة الشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم · 9:35