القرآن بين شفاء المؤمن وخسار الظالم وقاعدة الفاعل والقابل
سورة الإسراء · الآية 82 · تفسير سورة الإسراء — الآية 82 · 0:00 – 1:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا. الله يبقى القرآن هيبقى فيه أمرين اتنين شفاء ورحمة للمؤمن وخسار لمين؟ للظالمين. هو قال وخسار لقوم آخرين ولا للظالمين فكأنهم بظلمهم كان القرآن خسارا عليهم. يعني ما كانش خسار هو في ذاته، احنا كنا قلنا زمان ان الفاعل شيء والقابل للفعل شيء اخر. الانسان يشوف ميه الها ميه زلال يشربها كده ويبقى مبسوط منها قوي. انما واحد مريض يشرب يقول ده الميه دي مره. الماء واحد انما المنفعل للماء مختلف. واحد ياكل شيء دسم ادي سومه عند عند سليم الطبع تديله قوه ونشاط. وادي سومه واللي فاسد الطبع معتل تعمل فيه ايه؟ مرض. تبقى حاسبله مرض. الله اذا لازم نفرض ان الفاعل شيء ههه والقابل للفعل شيء اخر. فالقران كذلك.
موضوعات هذا المقطع (7)
- القرآن بين شفاء المؤمن وخسار الظالم وقاعدة الفاعل والقابل · 0:00
- قصة إسلام عمر بن الخطاب وأثر سلامة الطبع في قبول الحق · 1:26
- تفاوت أثر القرآن بحسب صلاح القلب بين زيادة الإيمان والرجس · 2:37
- مواقف المعرضين عن الوحي ومثل جهاز الإرسال والاستقبال · 3:52
- الفرق بين الشفاء والرحمة وأوجه شفاء القرآن لأمراض النفوس · 5:59
- استشفاء البدن بالقرآن ومشروعية الرقية بسورة الفاتحة · 6:33
- أثر الكلمات في النفس وضرورة تهيئة القلب لفيوضات القرآن · 8:12