تفسير قوله تعالى: «ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك» وبيان أن الرسول مبلّغ
سورة الإسراء · الآية 86 · تفسير سورة الإسراء — الآية 86 · 0:00 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا. برضه عمال يرب الكفار ويأنبهم وبيفهمهم ان الرسول ده رسول مبلغ انتوا اوعى تقولوا مفتري ولا جايب حاجه من عنده بدليل ان انا لو شئت اللي ادتولي ده وسمعته منه اخضر ايه؟ اشيله. طب لما ذهبنا بالذي اوحينا اليه؟ اوحينا اليه وبلغوا الصحابه وبلغوا كتبوه والكفار والكفار سمعوه، طب دي تبقى ازاي دي؟ يذهب بها ازاي دي؟ اما قال لك ما هي ما حصلتش هو قال لو شئنا لعملنا لو شئنا لايه؟ لعملنا، هو ما دام تيجي ينام هو ضروري ينعمل ما بقول لك ان ده ممكن بس مش هيحصل بس مش هي ايه؟ مش هيحصل ده كله علشان يبرر من موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وانه ليس له من الامر شيء كلمة ليس له من الأمر شيء، ناس ياخدوها على أنها للنبي ضد النبي. تقول له لا ده كأنه بيقول النبي ما تزعلوش منه. ما تاخدوش على خاطركم منه. أصل هو ماليش دعوة بالحكاية دي، ده الحكاية كلها إيه؟ أوعى تزعل من الخدام لما جه قال لك كذا، قال اللي قايل له اشتد عليه وبيقول الله. تبقى بتعمل إيه؟ بتلطف قلبه على مين على الخدام، وتخلي المسألة مين عندك عند المساوي. فكيف يكون عند الأعلى؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: «ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك» وبيان أن الرسول مبلّغ · 0:00
- الفرق البلاغي في القرآن الكريم بين أداتي الشرط «إنْ» و«إذا» · 1:31
- مظاهر القدرة الإلهية في إذهاب الوحي ومحوه من الصدور والسطور · 1:52