أرشيف الشعراوي

دوافع إصرار الكفار على الكفر ورفضهم الإيمان

سورة الإسراء · الآية 99 · تفسير سورة الإسراء — الآية 99 · 0:00 – 1:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه. جعل لهم أجل إيه؟ لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا إيه؟ إلا كفورا. برضه نجيب لهم هذا ونضرب لهم المثل هم إيه؟ نفسهم يكفروا. عايزين يكفروا. بيتلككوا عايزين يكفروا ليه؟ لأن الإيمان هيدي لهم أوضاع ثانية هم يأبوها. هم كانوا سادة، كانوا عظام، كانوا يعملوا اللي هم عايزينه. نقول له طب بس يا اللي عايز تعمل اللي انت عايزه، عمره ما فيش واحد اذاك. عمره ما فيش واحد اعتدى على نعمك، عمره ما فيش واحد سرق منك، يعني يا سادة يا كافر، ما عمره ما فيش حد عمل فيكم حاجة، يقول لك برضه عملوا. طب ولا قلتهمش ولا عرفتهم. بقى ما تؤمنش لأن في حتة اللي عمل فيك سيئة برضه ينجزها عليه، ولا اللي عمل فيك سيئة كده ينفذ كده وبتاع، ده من مصلحتك يا اخي.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. دوافع إصرار الكفار على الكفر ورفضهم الإيمان · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {قادر على أن يخلق مثلهم} وبيان معنى المثلية في البعث · 1:04