الأخذ بالأسباب وشرط الاضطرار في استجابة الدعاء
سورة غافر · الآية 60 · تفسير سورة غافر — الآية 60 · 1:27 – 3:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لازم يربطها بالحاجه وقال ربكم ادعوني اي ما عجزتم عنه ولم تجدوا من بيئتكم عونا عليه بمعنى ان الاسباب اختلت يبقى ما ليكوش الا انكم تدعون اليه. اما ان يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. اذا بيقول انا خلقتكم واستدعيتكم للكون واعطيت لكم اشياء واسباب وجوارح واراده الجوارح تخدمها وماده في الارض تطيعكم ان فعلتم فيها. فان عزت عليكم الاسباب يبقى روحوا للمسبب بقى. ليه؟ قام قال لك لأن من الجائز إن المكلفين ما ينفذوش أوامرك يا رب. يقول له بقى تقول أنا بقى دلوقتي. إنما إذا كانت يد الله قد مدت إليكم بالأسباب. ما تتركوش الأسباب وتقولوا يا رب. لازم تروحوا للأسباب إيه؟ أولاً. بعد ما فيش أسباب تبقى ترجع إلى مين؟ ادعوا الله. علشان أسبابك ما ما أدتش. يا رب الأسباب التي أوجدتها لي أنا عملتها ولا أدتش. يقول لك ادعي لما تدعيني أستجيب. إذا كن ربنا في ناس بتدعي ولا يستجابش لهم. يقول له اصلك انت دعيت غير مضطر. انت ساكن كويس وبتقول انا عايز فيله. سكناك فيله وقلت انا عايز قصر. سكناك قصر وقلت انا عايز حته عماره كده عشان تصرف على القصر. تبقى بتدعو عن غير عن غير حق. احنا ادانا لك الاشياء انما انت بتدعو عن طرف وانا بقول مضطر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الربوبية وحكمة التفاوت والتكامل بين العباد · 0:00
- الأخذ بالأسباب وشرط الاضطرار في استجابة الدعاء · 1:27
- مبدأ استطراق النفع والتكافل بين القادر والعاجز · 3:07
- حقيقة الدعاء كعبادة وحكمة المنع في الإجابة · 5:44
- التلازم بين الدعاء والعبادة وجزاء المستكبرين عنهما · 7:08