أرشيف الشعراوي

دلالة الأمر والنهي في قوله تعالى «آمنوا به أو لا تؤمنوا» وخروجهما للتهديد والتسوية

سورة الإسراء · الآية 107 · تفسير سورة الإسراء — الآية 107 · 0:00 – 2:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل آمنوا به أو لا تؤمنوا. آمنوا أمر ولا تؤمنوا نهي. والأمر والنهي نوعان من الطلب. الطلب ساعة ما تطلب إن كنت بتطلب من الأدنى إنه يفعل يبقى ده اسمه أمر. إنه ما يفعلش يبقى نهي. لكن إن كان مساويك زيك ما تقدرش تأمره. تبقى ايه التماس؟ اعمل الشيء السلبي ولذلك لما تيجي تمتحن تمتحن واحد تقول له مثلا ربي اغفر وارحم قول له اعرف اغفر بس كده. واحد يقول لك وده اسال اعرف اغفر ايه فعل امر؟ تقوم تقول له انت سطحي في العباره لان الامر هنا من الادنى للاعلى من عبد لرب ما يقالش امر ابدا انما يقال دعاء. يقال ايه؟ دعاء وان كان من المساوي يبقى التماس ان كان للادنى يبقى امر. طب الأمر إذا أطيع مش يبقى طاعة؟ والنهي إذا أطيع يبقى طاعة ولا لا؟ الله قال لهم إيه؟ كل إيه؟ آمنوا أو لا تؤمنوا. قال لهم أنتم مخيرين يا تؤمنوا يا ما تؤمنوا إن آمنوا بيبقوا إيه؟ سمعوا إيه؟ لا تؤمنوا بيبقوا سمعوا بيبقوا في طاعة ولا مش في طاعة؟ ها؟ الله يبقى اللي ما يأمنش مطيع ولا لا؟ لأنه قال لا تؤمنوا واللي آمن مطيع ولا لا؟ يبقى ده مطيع وده مطيع نقول له آه انتقدت فعل الامر او فعل الدعاء على انه عايز الطلب. قام قال لك ده قد يكون الطلب تهديد او تسويه. زي ما ابنك ما بيذاكرش يقول له يا سيدي العب زي السنه اللي فاتت بقى. اه العب هو يعني لما يلعب تقول ما هو ابويا اللي قال لي العب. ده بيقول لك تهديد. هو عادي يعني العب زي السنه اللي فاتت عشان ايه؟ عشان تسقط ان شاء الله. اه طب امال ايه؟ يبقى اذا لما يقول امنوا او لا تؤمنوا تسويه. يعني فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر مش امر بحيث أن الذي يفعل الأمر أو النهي يكون طائع قول له لا ده ده تهديد وتسوية تهديد وإيه؟ وتسوية

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة الأمر والنهي في قوله تعالى «آمنوا به أو لا تؤمنوا» وخروجهما للتهديد والتسوية · 0:00
  2. قصة إسلام عبد الله بن سلام وشهادة أهل الكتاب بصدق النبوة · 2:25
  3. تفسير قوله تعالى «إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا» · 3:58