دلالة قوله تعالى: {ماكثين فيه أبدا} والفرق بين أجر الدنيا وأجر الآخرة
سورة الكهف · الآية 3 · تفسير سورة الكهف — الآية 3 · 0:00 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال هنا ويبشر المؤمنين. ما قالش ويبشر بس كده ان لهم اجرا زي ما قال وينذر زي ما شوف بس حتى برضه الرحمه الرحمه جايه في الاسلوب ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ماكثين فيه ابدا كان ولابد ان تاتي ماكثين ليه؟ لان الناس الف الاجر جعل على عمل وينتهي الولاء قد العمل وخلاص وتنتهي. اشتغل النهارده هياخد اجرة النهارده خلاص؟ قام قال لك لا الاجر اللي هناك مش زي حتى المعاش اللي بيعملوه لنا قال لك ده اجر حسن اجر حسن وما تسينا في قال لك لان اجر الدنيا يصح ينقطع منك يصح ما يجيش اللي بيقدر اجر ما يقدروش على اجر عملك لانه مش منصف لكن الله عادل وعلى ومنصف ومتفضل يبقى هيديك اجر حسن ويزوده ايه؟ بانه دائم غير منقطع دائم وغير إيه؟ غير منقطع ليه؟ لأن مهما أخذت من أجور تعطي لك نعيما في الدنيا فهي إما أن تفوتك وتقعد من وإما أن تفوتها فتموت قال لك لا تفوتك ولا إيه؟ ولا تفوتك