الحكمة من ابتلاء الله للعباد وإقامة الحجة عليهم من واقعهم
سورة الكهف · الآية 7 · تفسير سورة الكهف — الآية 7 · 2:07 – 3:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لنبلوهم يعني لنعرفها إيه؟ قال لك لا اسمها معرفة الواقع. والا فالله يعلم امرهم من مش انا بختبر عشان اعرف هينجح ولا يسقط ده هو عارف ان كان هينجح ولا ولكن في في شهاده من الواقع تيجي مثلا تقول الواد ده اهو هيسقط المدرس هيقول الواد ده ايه؟ يسقط طيب وبعدين نعمل له اختبار ويطلع الولد هيسقط صحيح يبقى الار كده ليه؟ لان المقدمات اللي يعرفها عن عقليته وعن اجتهاده وعن التفاته اقدم من كده طب مش يمكن الولد يجي اخر السنة ويجيب له مدرسين كده ويقعد شهر كده يتعب نفسه فيه وينجح طب مش يمكن الواد حد يجيب له الاسئلة كده تدكين كده وهو رايح الامتحان واديها له وينجح نقول له اه طب يبقى الكلام ازاي ده؟ قام قال لك لان ده ايه؟ جهل في القائد وبتجيب ظروف ليست في ايه؟ مش في ايده انما ربنا ما عندوش الحكاية دي هيعرفها هيعرفها يبقى اذا البلاء والاختبار قال لك اه لانه يجي يقول لك ايه مالهاش امتحان ده ينجح وده ينجح وده ينجح وده ينجح وده ينجح يقولوا له لا ما تقولش الكلام ده، طب يعمل لنا امتحان واحنا هنبقى. يقوم يعمل لهم امتحان ليسقطوا. لما يسقطوا تبقى الشهاده منهم على نفسهم ولا لا؟ مش كلام منا انا بقى. يبقى اللي يابلوهم يعني ايه؟ اللي يابلوهم ابلاء ابلاء شهادة منهم على انفسهم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حقيقة قصر عمر الدنيا ومرجع العباد إلى الله للجزاء · 0:00
- زينة الأرض ومثل الحياة الدنيا وسرعة زوالها · 0:58
- مفهوم البلاء كاختبار وامتحان · 1:43
- الحكمة من ابتلاء الله للعباد وإقامة الحجة عليهم من واقعهم · 2:07