أرشيف الشعراوي

أدب الاستدراك وقبول الرأي وقصة حكم داود وسليمان في الحرث

سورة الكهف · الآية 9 · تفسير سورة الكهف — الآية 9 · 6:06 – 7:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب قصة الحرث في داوود وسليمان. سليمان سيدنا سليمان ابن سيدنا داوود. خلاص؟ وبعدين جم الجماعة بتوع الحرث عرضوا القضية على مين؟ على سيدنا داوود. إذ نفشت فيه غنم القوم. جت الغنم كلت الزرع بتاع واحد. فسيدنا داوود حكم بإيه؟ بإن صاحب الزرع ياخذ الغنم. اللي كلت الأكل ده. فلما خرجوا سيدنا سليمان قال تضرب ايه داوود؟ قالوا له كذا كذا. رجع قال له لا صاحب الذات ياخذ الغنم ياخذ لبنها وياخذ مش عارف صيفها وبتاع وصاحب الغنم يزرع الارض تاني ولما الارض تتزرع كده وصاحب الغنم يزرعها يبقى ده ياخذ دي وده ياخذ دي. ربنا قال ايه بقى؟ قال ففهمناها سليمان. وكلا ما قالش على داوود غلط. وكلا اتينا حكما وعلما. ما شاء الله. اذا فالاستدراكات من الخلق للخلق مقبوله. ما هي دي فكره الاستئناف اللي بيعملوه في المحاكم. يجي واحد بينظر للقضيه، هي معنى ذلك ان قضيه الاستئناف حكم ضدك الابتدائي. انما تعرف الابتدائي؟ لا، لعل هذا غاب، لعل هذا مش عارف عنه حاجه. ففهمناها سليمان. وكلا اتينا وجابها من مين؟ مش من الاب للابن. لا. جابها من الابن للاب اللي مطلوب فيه انه يعمل ايه؟ انه يعني ما عشان ياكلها شويه بالنسبه لابوه، لو اب معلش انما جابها من الابن لمين؟ للاب عشان يبقى الحبكه اعظ من الابوه واعظم وكل حاجه. نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة قوله تعالى: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا · 0:00
  2. سبب نزول سورة الكهف وتأخر الوحي لعدم الاستثناء بالمشيئة · 0:50
  3. كمال أمانة النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ آيات العتاب والتربية · 3:35
  4. أدب الاستدراك وقبول الرأي وقصة حكم داود وسليمان في الحرث · 6:06
  5. أسرار تعليق أفعال المستقبل بالمشيئة وأهمية قول إن شاء الله · 7:54