دوافع جحود المشركين لآيات الله وخوفهم على سيادتهم
سورة غافر · الآيات 62–64 · تفسير سورة غافر — الآيات 62–64 · 3:23 – 4:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اه بيقول كذلك يؤفق يشرف الذين كانوا بايات الله يجحدون. طب وليه في ايه بيجحدوا ليه الايات دي؟ قال لك ما بيجحدوهاش لله ده هم خايفين من الحكم الذي ينزله الله ليهذب حركتهم في الحياه وهم يريدون ان يعيشوا بشراسه القوه على الناس. ادي كل المساله. مش عايزين حاجه ولذلك القريش الذين كابروا ولم يشهدوا ان لا اله الا الله ومش عارف ايه قال لك ده كلهم مش رابطين يقولوا لا اله الا الله ده دول عرفوا مدلول لا اله الا الله مدلول لا اله الا الله نطلبها ايه؟ والا لو كانوا فاهمينها كلمه تقال كانوا قالوا انما ده عارفين لا اله الا الله يعني لا ايه؟ لا سياده لا رايا لا حكما لا خضوعا كله الا لله وهم مش عايزين الحاجات دي لانهم الفوا الايه؟ الفوا السياده
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراتب الشهادة بالوحدانية في قوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو · 0:00
- دلالة انفراد الله بالخلق وثبوت دعوى الألوهية بانتفاء المعارض · 1:09
- دوافع جحود المشركين لآيات الله وخوفهم على سيادتهم · 3:23
- دلالة الإفك في القرآن وحقيقة قلب الحقائق · 4:19
- جعل الأرض قرارا لجميع الأنام ومفاسد الحدود والحواجز · 4:53
- مظاهر تكريم الإنسان بالصورة والرزق وتمام النعمة · 6:57