أرشيف الشعراوي

دلالة إسناد الفعل للشمس وكون خرق النواميس من آيات الله

سورة الكهف · الآية 17 · تفسير سورة الكهف — الآية 17 · 2:33 – 3:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وجعل الفعل من تزاور الشمس وانها تقرضه فعل للشمس. كأن ربنا ضابط ال ضابط ضابط حركة الشمس على هو هي اللي تعمل من نفسها مش عايزة كل حاجة كون ولا بتعمل زي ما تضربوا القنبلة الموقوتة دي اه وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه أي في ايه؟ الكهف ذلك من آيات الله ومادام قال من آيات الله أوعى تقول ازاي الشمس تميل كده وإزاي تعمل كده وإزاي مش عارف ينام ما أوعى تقولها لأنها من آيات الإيه؟ ذلك من آيات الله واحنا قلنا ان الحق سبحانه وتعالى خلق الخلق كله بقدرته، وأعطى لكل مخلوق قانونه، إنما مش المخلوق بياخد القانون ويقعد بقى يعمل بيه اللي هو عايزه، فيه قيومية على القانون يعطله إنشاء ويحركه إنشاء.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أهمية حجب الضوء وأثر الظلمة في حفظ نوم أصحاب الكهف · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى «تزاور عن كهفهم ذات اليمين» ومعنى التزاور لغة · 0:32
  3. تفسير قوله تعالى «تقرضهم ذات الشمال» ومعنى القرض وطلاقة القدرة · 1:40
  4. دلالة إسناد الفعل للشمس وكون خرق النواميس من آيات الله · 2:33