جزاء عمل غير المؤمن في الدنيا ومصيره في الآخرة
سورة الكهف · الآية 30 · تفسير سورة الكهف — الآية 30 · 1:07 – 3:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا لا نضيع أجر من أحسن أولا من عمّ والذي أحسن عملا ما جتش الإيمان يعني قام قال لك طب افرض واحد كافر عمل عمل طيب أخذ ذاك اللي في من أحسن لا نضيع أجر من أحسن عملا بس هنديله عملت للدنيا فأعطيناك أجرها في الدنيا ما بخسناش عملك اجتهدت في دروسك يا كافر تاخد حظك اجتهدت في زراعتك تاخد حظك خلاص انما ايه وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ما يدخلش في حساب الاخره دي ابدا انما في الدنيا من كان يريد العاجله عجلنا له فيها ما اساءوا لمن يريد وبعد ذلك ايه مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم اللي ظنوا انها هتبقى ايه اعمال كويسه يقول لك ده راجل اهل خير ده بيعمل كذا وبيعمل كذا وبيعمل كذا وبيعمل كذا ومخلص لعمله امين ونزيه ومش عارف ويتصدق نقول له خلاص ربنا هيديها له في الايه في الدنيا لكن في الآخرة لأ. ليه؟ لأنه عمل في الدنيا أعملها لله؟ ولا عملها للجاه ولأن يا سلام على رجل الخير ورجل الإحسان ورجل البر ورجل مش عارف إيه؟ اللي أنت عملت لهم إدانا لك الأذى بتاعهم وعملوا لك تماثيل وعملوا لك ذكريات وقعدوا يحتفلوا بك والقلادات وكل حاجة إدوهالك. طب لكن أنت ما عملتش ليه؟ ولذلك هناك ربنا يحصره يديله حسرة. يقول كسرا بأعمالهم كسراب بقيع يحسبه الزمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوجئ بوجود إله لم يكن يؤمن به. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا وقلنا إن الذين يحسنون أعمالهم بدون إيمان لا يبخسهم الله أعمالهم ولكن يوفيها لهم لكن في الدنيا لأنهم لم يكونوا مؤمنين بالله والإنسان إنما يطلب أجره لمن عمل من أجله. فهل عملوا ذلك من أجل الله أو عملوه من أجل المجتمع والإنسانية والشهرة خلاص خدتوا حقكم
موضوعات هذا المقطع (2)
- تلازم الإيمان والعمل الصالح وأهمية اقترانهما · 0:00
- جزاء عمل غير المؤمن في الدنيا ومصيره في الآخرة · 1:07