أرشيف الشعراوي

اغترار صاحب الجنة بنعيمه وشكه في قيام الساعة

سورة الكهف · الآية 36 · تفسير سورة الكهف — الآية 36 · 0:40 – 1:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما أظن أن تبيد هذه، حاجة واسعة أوي وحاجة كويسة وحاجة ميتها فيها وحاجة السور حواليها وحاجة اللي مش عارف وده حتى ما أظن أن تبيد أن تهلك يعني، وما أظن الساعة قائمة. ده نقلها نقلة على الثالث. إيه الحكاية؟ خلاص أنت شغلانة دي. ما أظن ما أظن أن تبيد يمكن يعني لكم إنما ما الساعة برضه قالوا أم إيه الأوامر الوجدانية راحت غزت شوية. أم قال له على كل حال قامت الساعة برضه ربنا هيديني زي كده. برضه عمل يعني وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبداً. وما أظن الساعة يعني القيامة قائمة. شك عمل البعث بقى.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بيان وجه ظلم صاحب الجنة لنفسه بالاستعلاء والغرور · 0:00
  2. اغترار صاحب الجنة بنعيمه وشكه في قيام الساعة · 0:40
  3. تناقض صاحب الجنة في قوله ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا · 1:31