أرشيف الشعراوي

الجمع بين آيات أطوار خلق الإنسان ومراحله

سورة الكهف · الآية 37 · تفسير سورة الكهف — الآية 37 · 1:49 – 2:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة واحنا قلنا لما يقول خلقني من تراب ولا خلق كل دابة من ماء ولا خلقني من طين ولا من حمأ مسنون ولا من صلصال كالفخار كلها مرحليات انتقاليه يعني انقال من تراب يعني ده الاصل من ميه قال الاول وبعدين ميه على التراب بقى الطين والطين بقى لما هي الخلط مع بعضه كده يبقى حمق مسنون وبعدين ينشف يبقى صلصال الله يبقى كل دي مراحل ولا لا؟ ولذلك الناس اللي يقول لك ربنا بيقول مره خلقتك من كذا وخلقتك من كذا وخلقتك من كذا وخلقتك من كذا اقول له لا هي مرحليات لشيء ايه؟ لشيء واحد قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب؟ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. استنكار كفر صاحب الجنة وتذكيره بأصل خلقه · 0:00
  2. مفهوم التسوية في خلق الإنسان وتناسبه مع وظيفته · 0:59
  3. الجمع بين آيات أطوار خلق الإنسان ومراحله · 1:49